جرى لقاء مقتضب بين الرئيس ما وشين يونلين، كبير المفاوضين الصينيين الموكل العلاقات بين الصين وتايوان، في وسط تابيه الذي خضع لتدابير امنية مشددة.
وقد تواجه مناصرون لاستقلال تايوان بعنف مع الشرطة مع حلول ليل الاربعاء الخميس امام فندق في تايبيه يستضيف عشاء على شرف مسؤول صيني رفيع، على ما نقل مراسل وكالة فرانس برس في المكان.
وتجمع حوالى الفي متظاهر للاحتجاج على التحسن المستجد في العلاقات بين تايوان وبكين، معتبرين ان تايوان تقدم الكثير من التنازلات الى بكين.
وهاجم بعض المتظاهرين قوات الامن فاصيب شرطي على الاقل بجروح، بحسب محطة "تي في بي اس" للاخبار.
وجرح ما لا يقل عن 16 شخصا خلال المصادمات، حسب الشرطة في حين ان الموفد الصيني لم يستطع العودة الى الفندق الذي ينزل فيه قبل الفجر بسبب التظاهرات.
ولا تزال بكين تعتبر تايوان جزءا لا يتجزأ منها بانتظار اعادة التوحيد بالرغم من استقلال يعود الى 60 عاما.
ووقع تشين الثلاثاء مع نظيره التايواني سلسلة اتفاقات اقتصادية تكرس عودة الحرارة الى العلاقات بين الجارتين بعد ستة عقود من العداء.
ومع ذلك، اكد الرئيس ما خلال مؤتمر صحافي ان هذه الاتفاقات لا تمس بسيادة الجزيرة. وقال ان "جمهورية الصين (الاسم الرسمي لتايوان) هي دولة ذات سيادة ومستقلة".
















































