آخر تحديث: 09/11/2008  

- افريقيا - التوتسي - الكونغو الديموقراطية


قمة نيروبي تدعو إلى وقف إطلاق النار
أنهت قمة نيروبي الدولية حول النزاع في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية أشغالها بتوجيه دعوة لـ"وقف فوري لإطلاق النار" و"فتح ممر إنساني"، في خطوة هي الأولى من نوعها لاحتواء الأزمة.
فرانس 24 (نص)
ارنو زيتمان / مرلان رابو (فيديو)

قمة في نيروبي لمعالجة قضية الكونغو

وكانت قمة  نيروبي بدأت أشغالها صباح الجمعة على خلفية استمرار المواجهات المسلحة، وشارك فيها على وجه الخصوص رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية جوزف كابيلا، ونظيره الرواندي بول كاغامي، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وشدد المشاركون في الإعلان الختامي على ضرورة "احترام وقف إطلاق النار من قبل كل المجموعات المسلحة والميليشيات" المتقاتلة في شمال منطقة الكيفو.  
  
وقررت القمة أقامة "ممر إنساني" في المنطقة كحل عاجل لمواجهة الأزمة وتداعياتها الإنسانية، كما اشترطت تطبيق الاتفاقات المبرمة بين أطراف النزاع كضمان لعودة السلام والاستقرار في المنطقة.    
  

ودق الأمين العام للأمم المتحدة ناقوس الخطر لدى افتتاحه أشغال القمة، حيث حذر من مخاطر احتدام النزاع وتوسعه إلى كامل منطقة البحيرات الكبرى، وقال أن المجموعة الدولية "لا يمكن ان تسمح بذلك".
  
وناشد الأمين العام للأمم المتحدة أطراف النزاع على العمل بهدف "إيجاد حلول دائمة" على المستوى السياسي، وتجنب العنف لأنه "لا يمكن ان يكون هناك حل عسكري لهذه الأزمة".
  
وتزامن افتتاح أشغال قمة نيروبي مع تجدد المواجهات المسلحة بالأسلحة الثقيلة بين متمردي نكوندا والجيش الحكومي، وتمركزت المعارك الأكثر عنفا في الضاحية الشمالية لمدينة غوما عاصمة شمال كيفو.

وأفاد مراسلو وكالات الأنباء الدولية أن الآلاف من المدنيين فروا من مخيمات اللاجئين.

  

في نفس الموضوع
Close