تحولت كنيسة القيامة رمز الديانة الكاثوليكية الى حلبة صراع بين الروم الارثودوكس وآخرين ينتمون الى الطائفة الأرمينية حيث تدخلت الشرطة الاسرائيلية بسرعة للفصل بينهم دون فائدة حيث لجأ بعض الكهنة لاستعمال كل ما كان في متناولهم فلجأ البعض حتى لاستعمال الشموع كعصي للضرب. مما أسفر عن اصابة عدد من رجال الدين بجروح طفيفة.

















































