آخر تحديث: 11/11/2008  

- افريقيا - الكونغو الديموقراطية - تمرد


اتهام الجيش الكونغولي بارتكاب أعمال نهب
اتهام الجيش الكونغولي بارتكاب أعمال نهب
اتهمت الأمم المتحدة الجيش الكونغولي بارتكاب أعمال نهب وتجاوزات في شرق البلاد.
أ ف ب (نص)

افادت مصادر قوة الامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية الثلاثاء ان جنودا في الجيش الكونغولي يواصلون منذ مساء الاثنين ارتكاب "اعمال نهب وتجاوزات" في منطقة كانيابايونغا شرق البلاد.
   
وقال المتحدث باسم قوة الامم المتحدة اللفتنانت كولونيل جان بول ديتريش ان "جنودا من القوات المسلحة الكونغولية يواصلون منذ مساء امس (الاثنين) ارتكاب اعمال نهب وانتهاكات بحق السكان المدنيين في منطقة كانيابايونغا"، على بعد 175 كلم شمال غوما، عاصمة اقليم شمال كيفو.
   
واوضح المتحدث من كينشاسا ان اعمال العنف اتسعت رقعتها تدريجا وبلغت مدينتي كاينا وكيرومبا شمالا، لافتا الى انها كانت لا تزال مستمرة ظهر الثلاثاء.
   
وتقع كانيابايونغا وكاينا وكيرومبا في منطقة لوبيرو وتشكل مدخلا للشطر الشمالي من اقليم شمال كيفو، في اتجاه مدينتي لوبيرو وبيني.
   
وجرت اعمال النهب في قرى عديدة اخرى تقع على الطرقات بين البلدات الثلاث واشير ايضا بحسب اذاعة اوكابي التي ترعاها الامم المتحدة الى وقوع جرائم اغتصاب.
   
وقال اللفتنانت كولونيل ديتريش "انسحبت القوات المسحلة الكونغولية لاسباب عملانية عن خط جبهة نيانزالي وكيكوكو على مسافة اربعين كلم جنوبا".
   
وتابع ان "اعادة الانتشار هذه اثارت موحة استياء وذعر بين الجنود وعائلاتهم في كانيابايونغا وبدأ العسكريون يطلقون النار في الجو ويسرقون السيارات وينهبون المحلات التجارية".
   
وتابع ان "الاستياء قد يكون ناتجا ايضا عن مشكلات لوجستية".
   
وقال "اطلقنا عملية وتنشط حاليا مروحيات القوة الدولية ومدرعاتها في المنطقة في محاولة لاعادة الهدوء اليها"، موضحا ان رئيس اركان قوة الامم المتحدة الجنرال السنغالي باباكار غاييه وقائد القوات المسلحة الكونغولية في شمال كيفو الجنرال فانكور مايالا في طريقهما حاليا الى كانيابايونغا.
   
وقال رئيس مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة في غوما باتريك لافاندوم ان "عاملي ثلاث منظمات انسانية محاصرون في المنطقة بسبب انعدام الامن المعمم".
   
وقال المسؤول ان "قوات الامم المتحدة تجري حالية عملية لاخراجهم".
   
وقال المتحدث العسكري باسم بعثة الامم المتحدة ان "مونوك لم تلاحظ اي تحركات جنوبا على خط الجبهة بين الجيش ومتمردي لوران نكوندا قرب بلدتي نيانزالي وكيكوكو".
   
واضاف "نبذل كل ما في وسعنا لمنع هجوم من المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب (تمرد بقيادة نكوندا) على كانيابايونغا وحتى لا يستغل المتمردون هذا الوضع".
   
وتتحكم كانيابايونغا وكاينا وكيرومبا بالطريق الى القسم الشمالي من شمال كيفو في اتجاه مدينتي لوبيرو وبيني.

في نفس الموضوع
Close