آخر تحديث: 11/11/2008  

- تفجير انتحاري


هجوم انتحاري يخلف قتيلين وخمسة جرحى
هجوم انتحاري يخلف قتيلين وخمسة جرحى
أسفر هجوم انتحاري على مقتل شخصين وجرح خمسة آخرين بعد أن فجر انتحاري نفسه عند مدخل مجمع رياضي في بيشاور في شمال غرب باكستان مستهدفا مسؤوليين حكوميين كبار.
أ ف ب (نص)

قتل شخصان واصيب خمسة اخرون بجروح عندما فجر انتحاري نفسه الثلاثاء عند مدخل مجمع رياضي في بيشاور في شمال غرب باكستان كان مسؤولون كبار في الحكومة في داخله، كما اعلنت الشرطة.

ولم تتبن اي جهة الهجوم في الحال لكن السلطات الباكستانية نسبت هجمات عدة مماثلة وقعت خلال الاشهر الفائتة الى ناشطين تابعين لحركة طالبان ومرتبطين بتنظيم القاعدة.

وقال قائد شرطة الولاية مالك نويد للصحافيين ان منفذ الهجوم الانتحاري "اوقفته الشرطة ولم يتمكن من الدخول الى المجمع الرياضي ففجر نفسه عند مدخل" المجمع.

واضاف "كانت لدينا معلومات استخبارية واتخذنا اجراءات احترازية، لهذا السبب لم يتمكن من الدخول الى المجمع الرياضي".

واعلن نويد انه من الصعب تحديد الجهة التي تقف وراء الاعتداء في الحال ولكنه رجح ان يكون منفذ الاعتداء "مرتبطا بما يجري في المناطق القبلية" الحدودية مع افغانستان، حيث يخوض الجيش مواجهات مع اسلاميين متشددين مرتبطين بطالبان والقاعدة.

واوضح رئيس الادارة المحلية شهباز انيس ان الانفجار وقع بعيد انتهاء حفل ختامي لمباريات رياضية وطنية استمرت اسبوعا.

واضاف ان عدد الذين حضروا الحفل بلغ 30 الفا، بينهم مئات الرياضيين الذين جاؤوا من سائر انحاء البلاد للمشاركة في الدورة.

وكان القسم الاكبر من الحضور غادر المجمع الرياضي عند وقوع الانفجار، لكن عددا من الوزراء والشخصيات كان على وشك الخروج عندما فجر الانتحاري نفسه.

وقال برويز خان المسؤول في الشرطة المحلية ان "حاكم ولاية (الحدود الشمالية الغربية وعاصمتها بيشاور) عويس غاني كان قد غادر المجمع الرياضي" عندما وقع الانفجار الذي الحق اضرارا بست سيارات كانت متوقفة في الخارج.

واوضح احد زملائه ويدعى خان عباس لوكالة فرانس برس "هناك جثتان وخمسة جرحى" تم نقلها الى مستشفى المدينة.

وغالبا ما تقع هجمات في شمال غرب باكستان تستهدف خصوصا قوات الامن، وهذه المنطقة مجاورة لافغانستان والمناطق القبلية حيث يتحصن مقاتلون تابعون لطالبان ومقربون من القاعدة.

في نفس الموضوع
Close