وردا على سؤال للصحف الفرنسية على هامش زيارة لواشنطن، قال كوشنير ان "انتخاب رجل ملون اكثر من المعهود مع تمثيل مختلف لاميركا التي نحب، اثارنا جميعا".
واشار الى ان ما تنتظره الدول الاخرى وخصوصا الاتحاد الاوروبي من الادارة الجديدة التي ستتولى السلطة في 20 كانون الثاني/يناير المقبل "هو لهجة جديدة واسلوبا جديدا" في العلاقات الثنائية مشيرا الى اي مدى كان هذا الامر "انتخابا عالميا".
وقال ايضا "كنا جميعا مهتمين بالمرشحين. وكانت المرة الاولى التي نشاهد فيها مثل هذا الشغف" بالانتخابات الاميركية.
واضاف "هذا الامر يغير كل شيء عندما نحظى بثقة الاخرين، انه مكسب رائع وامل في التغيير بالنسبة لباقي العالم" في اشارة الى المناخ الذي سيلف مطلع العام 2009 تنصيب الحكومة الجديدة. وذكر بان انتخاب الديموقراطي اوباما جاء بعد عدة توترات في العلاقات بين اوروبا والولايات المتحدة.
والهدف من زيارة كوشنير لواشنطن التي اعطى خلالها عدة مقابلات لوسائل الاعلام الاميركية هو ان يظهر للولايات المتحدة ان "اوروبا تتعزز". وقال "لقد تكلمت بصوت واحد (...) في اوقات صعبة جدا، مثلا العلاقات مع روسيا والازمة في جورجيا".
واضاف "اردت ان اؤكد ان اوروبا موجودة وهي شريك طبيعي للولايات المتحدة".
واعرب عن تفاؤله الكبير حيال الرئس الجديد وفريقه استنادا الى ما اعلنوه خلال الحملة الانتخابية، وقال "هم يطلبون المزيد من اوروبا وهذا شيء جيد لان اوروبا حاضرة بشكل قوي وتملك الموارد والوسائل والتصور والرغبة في العمل والشراكة".




