Last modification: 28/01/09
الأزمة تطال قطاع صناعة السيارات
يعاني قطاع صناعة السيارات من أزمة مالية واقتصادية خانقة قد تتسبب في فقدان ما لا يقل عن 85000 منصب شغل في العالم. وباتت شركة جنرال موتورس مهددة بالإفلاس، أما عمال شركة "رينو" فهم أمام مستقبل مهني مظلم.
يشهد قطاع صناعة السيارات من الولايات المتحدة إلى آسيا مرورا بأوروبا أزمة حادة تسببت فيها عوامل عديدة منها ارتفاع أسعار الوقود في الصيف الماضي وصعوبة الحصول على قروض مصرفية وفقدان ثقة المستهلكين وارتفاع قيمة المواد الأولية كما ارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب المعايير البيئية الجديدة.
لكن الوضعية المتدهورة لعمالقة "ديترويت" الذين ألغوا 150 ألف منصب عمل منذ 2005 تعود أسبابها إلى أكثر من ربع قرن. فبعد الانهيار الذي عرفه قطاع النفط في 1979 احتل المصنعون اليابانييون صدارة سوق السيارات التي كانت من نصيب أميركا وسيطروا على نسبة هامة منها بعد أن حسنوا نوعية الإنتاج. فاحتلت تويوتا مثلا المركز الثاني في الولايات المتحدة. وتأخر المصنعون الأميركيين في التصرف في تكاليف صنعهم، فالتخصيصات المالية التي اتفق عليها مع النقابات بعد مفاوضات عسيرة في 2006 لن تتم الاستفادة منها إلا في 2010.
ولا بدّ من انتظار عام 2010 حتى ينسجم العرض والطلب من أجل تصنيع سيارات أقل استهلاكا للوقود.













