آخر تحديث: 17/11/2008  

- اسرائيل - ايهود اولمرت - محمود عباس


عباس سيطالب أولمرت بالحفاظ على التهدئة
عباس سيطالب أولمرت بالحفاظ على التهدئة
يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الإثنين لبحث محادثات السلام المتعثرة منذ شهور، وسيعمل عباس على إقناع أولمرت الذي يتهم حماس بنسف التهدئة بالعمل على الالتزام بها.
أ ف ب (نص)

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة الاحد ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيطالب رئيس الحكومة الاسرائيلية خلال لقائهما الاثنين، الحفاظ على التهدئة.

وقال في تصريح صحافي "ان الرئيس سيطالب ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي في لقائهما المقرر عقده غدا (الاثنين) بالعمل على الحفاظ على التهدئة" المبرمة بين اسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية في قطاع غزة

واضاف ابو ردينة "ان الرئيس سيطلب من اولمرت بذل كل الجهود للحفاظ على عدم تدهور الامور حتى لا تزداد معاناة المواطنين في قطاع غزة".

وتابع "ان الرئيس يدعو جميع الاطراف الى الالتزام بالتهدئة، وعدم اعطاء الاحتلال ذرائع لتصعيد عدوانه وتشديد الحصار على مواطني قطاع غزة".

وكانت الرئاسة الفلسطينية قد حذرت فيو قت سابق الاحد من ان "التهديدات الاسرائيلية الخطيرة "تؤثر على مصير التهدئة" في قطاع غزة.

ودعت الى "وقف العدوان الاسرائيلي المتمادي على قطاع غزة فورا".

واعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية المستقيل ايهود اولمرت الاحد ان اعمال العنف الاخيرة في قطاع غزة "نسفت" التهدئة السارية مع حركة حماس منذ 19 حزيران/يونيو.

وطلب اولمرت خلال مجلس الوزراء الاسبوعي من القادة العسكريين وضع خطط "لانهاء نظام حماس" في قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة منذ منتصف حزيران/يونيو 2007.

وقد قتل اربعة ناشطين فلسطينيين الاحد في غارة جوية اسرائيلية شرق مدينة غزة.

وقتل 11 ناشطا فلسطينيا خلال اقل من اسبوعين في هجمات اسرائيلية على قطاع غزة في اخطر خرق يهدد التهدئة الهشة السارية بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل بوساطة مصرية.

وسقط لا يقل عن 550 قتيلا جميعهم تقريبا من الفلسطينيين (معظمهم من الفصائل المسلحة) منذ استئناف مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2007 في انابوليس في الولايات المتحدة، حسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس.
  

    

في نفس الموضوع
Close