آخر تحديث: 20/11/2008  

- التوتسي - الكونغو الديموقراطية - تمرد


لوران نكوندا يبدأ السحب الجزئي لقواته
أعلنت بعثة الأمم المتحدة أن حركة التمرد الكونغولية بدأت عملية انسحابها بعد ان أعلن لوران نكوندا ان قواته ستعمد إلى انسحاب احادي لمسافة 40 كلم على جبهتين في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
أ ف ب (نص)

فرانس 24 في معسكر "الأطفال الجنود"

 

 بدأ المتمردون بقيادة لوران نكوندا انسحابا احادي الجانب من احدى الجبهات في شرق الكونغو الديموقراطية، حسبما ذكرت بعثة الامم المتحدة في هذا البلد.
   
وقال الناطق العسكري باسم البعثة اللفتنانت كولونيل جان بول ديتريش لوكالة فرانس برس ان المتمردين "ينسحبون حاليا من عدة بلدات".
   
واوضح ان "العملية ما زالت جارية"، مشيرا الى ان جنود حفظ السلام "يقومون بدوريات في المنطقة ويجرون عمليات اعادة انتشار".

واعلنت حركة التمرد الكونغولية بزعامة لوران نكوندا الثلاثاء انها ستعمد "الى انسحاب احادي لقواتها لمسافة 40 كلم" على جبهتين في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية بهدف "منح السلام فرصة جديدة".
   
وياتي هذا الاعلان بعد يومين على اللقاء بين زعيم حركة التمرد والموفد الخاص للامم المتحدة الى الكونغو اولوسيغون اوباسنجو.
   
وبحسب بيان لحركة التمرد، فان المكتب السياسي للمؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب (بزعامة نكوندا) اجتمع الثلاثاء في جومبا (شرق).
   
واوضح البيان "لقد تقرر" ان المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب "يمكن ان يقوم بانسحاب احادي لقواته لمسافة اربعين كلم على محور كانيابايونغا-نيانزالي ومحور كاباشا-كيوانجا في وقت واحد".
   
وتطلب حركة التمرد من جهة اخرى من بعثة الامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوك) "ان تاخذ على عاتقها امن هاتين المنطقتين الفاصلتين وان تتاكد من اي قوة اخرى لن تحتلهما لان مثل هذا الاحتلال سيجعل من قرار انسحاب المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب وكأنه باطل على الفور".
   
واوضح المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب انه يريد بذلك "منح السلام فرصة جديدة وتعزيز جهود الوساطة التي يقوم بها اولوسيغون اوباسنجو في جمهورية الكونغو الديموقراطية".

 

في نفس الموضوع
Close