الأزمة تطال قطاع صناعة السيارات
اعلنت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي (ديموقراطية) الثلاثاء خلال لقاء مع الصحافيين انه يتوجب على شركات السيارات الثلاث الكبرى ان تصلح نفسها كي تحصل على المساعدة العامة التي يعمل لها الديموقراطيون في الكونغرس.
وقالت بيلوسي "يجب ان تترافق هذه المساعدة لصانعي السيارات مع شروط صارمة جدا" متحدثة خصوصا عن تجميد العلاوات وتعويضات اخرى وكذلك فرض "استعمال تكنولوجيات جديدة" لانتاج سيارات تستهلك كميات اقل من المحروقات.
وكضمانة لهذه الاموال التي ستدفع، طلبت بيلوسي ان ترى مصنعا يطبق هذه الشروط قبل شهر اذار/مارس المقبل. وقالت "قبل شهر اذار/مارس، نريد ان نرى مصنعا".
واضافت "نقول لصناعة السيارات: +لستم الا شركات حرة وعندكم صناعة في بلد ما+" مضيفة "نجاحكم مهم للصناعة في بلدنا. وهذا امر مهم لامننا القومي".
واكدت ان "الشيء الاكيد هو ان مواصلة العمل كما هو الحال حاليا لن ينجح" في اشارة الى الوضع المالي الكارثي لشركات السيارات الاميركية الثلاث: جنرال موتورز وفورد وكرايسلر.
وقالت ايضا "اذن، طلبت من ممثل فرانك (بارني)، رئيس لجنة الخدمات المالية، اعداد مشروع قانون".
وأعلن البيت الابيض الاثنين معارضته لإقتراح للديمقراطيين في مجلس الشيوخ لخطة انقاذ بقيمة 25 مليار
دولار لمساعدة مصنعي السيارات الامريكيين وحث بدلا من ذلك على ان تقدم
المساعدة من خلال قروض حكومية جرى تخصيصها بالفعل لصناعة السيارات.
وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض مؤكدة موقف إدارة بوش
"اننا مندهشون ان يقترح الديمقراطيون في مجلس الشيوخ خطة انقاذ تفشل في ان
تلزم مصنعي السيارات بإتخاذ القرارات الصعبة اللازمة لاعادة الهيكلة ولكي
يصبح بمقدورهم الاستمرارية."
واضافت قائلة في بيان "انها ستضيف 25 مليار دولار اخرى الى الخمسة
والعشرين مليار دولار التي جرى تخصيصها بالفعل لصناعة السيارات."
وقالت بيرينو "ينبغي للكونجرس أن يسرع الافراج عن الخمسة وعشرين مليار
دولار الحالية التي جرى تخصيصها بالفعل لصناعة السيارات بتعديل برنامج
الاقراض لوزارة الطاقة لكن فقط لتلك الشركات التي تتخذ الخيارات الصعبة
وتجري اعادة الهيكلة الضرورية لكي تصبح قادرة على الاستمرارية دون دعم اضافي
من دافعي الضرائب."




