آخر تحديث: 21/11/2008  

- الارجنتين - خوان مارتن دل بوترو - دافيد نالبانديان


فرصة تاريخية للأرجنتين لكسب كأس ديفيس
فرصة تاريخية للأرجنتين لكسب كأس ديفيس
سيسعى منتخب الأرجنتين لكرة المضرب لإحراز كأس ديفيس للمرة الأولى في تاريخه عندما يستضيف إسبانيا في مار دل بلاتا في غياب المصنف واحد عالميا رافائيل نادال المصاب.
أ ف ب (نص)

تبدو الفرصة سانحة للارجنتين لاحراز بطولة كأس ديفيس لكرة المضرب للمرة الاولى في تاريخها عندما تستضيف نظيرها الاسباني في غياب نجم الاخير رافايل نادال المصنف اول عالميا الذي اضطر الى الانسحاب بداعي الاصابة.
  
وبالاضافة الى غياب نادال، ستحظى الارجنتين بدعم جمهورها الصاخب في مار دل بلاتا، الذي سيهدر لمؤازرة لاعبي الفردي دافيد نالبنديان وخوان مارتن دل بوترو، علما بان الارجنتين لم تخسر على ارضها منذ عشر سنوات في 13 مباراة.
  
وبين المنتخبات الكبيرة، تبقى الارجنتين الوحيدة التي لم تحرز الدرع الفضي الشهير لكأس ديفيس، بعد ان خسرت مرتين في نصف النهائي خارج ارضها، امام الولايات المتحدة عام 1981 ومنذ عامين في روسيا.
  
واعتبر نالبنديان ان السيناريو المرسوم هو الامثل: "نملك فرصة نادرة وتاريخية. هذا الاسبوع يمكن ان يشكل منعطفا تاريخيا لكرة المضرب الارجنتينية، لكن يجب ان نبقى متيقظين والا نتساهل".
  
من جهته اعتبر الشاب دل بوترو: "لن اكذب واقول ان لا اهمية لغياب نادال، لكن اسبانيا تبقى فريقا كبيرا".
  
وبدون شك ستتأثر الارمادا الاسبانية لغياب نادال الذي سحق الاميركي اندي روديك في نصف النهائي،  عندما ساهم في حرمان حامل اللقب من الدفاع عنه.
  
ويقود اسبانيا دافيد فيرر الذي يقدم مستويات متواضعة في الاشهر الاخيرة، في حين سيكون اللاعب الثاني فرناندو فيرداسكو او فيليسيانو لوبيز.
  
واعتبر كابتن الفريق الاسباني اميليو سانشيز ان الضغط سيكون على المضيف: "غياب نادال يضع الضغوط على الارجنتين المجبرة عمليا على الفوز".
  
وتبدو الارجنتين مرشحة لتحقيق اللقب في ظل تألق دل بورتو التاسع عالميا ونالبنديان الحادي عشر، لكن لياقة الاول تبدو محط تساؤل خصوصا بعد الدورات المكثفة التي خاضها وكان اخرها بطولة الماسترز في شنغهاي الصينية.
  
وحتى في الزوجي، يبدو الارجنتينيون الافضل مع الثنائي اوغستين كاليري وخوسيه اكاسوزو في حين يتوقع مشاركة مارسيل غرانوليرس في الزوجي.
  
وبالعودة الى النهائيات السابقة، احرز مضيف النهائي اللقب 62 مرة من اصل 95، لكن النهائي الحالي يحمل طابعا لاتينيا اذ نفذت بطاقات المباريات بسرعة قياسية وبلغ سعر البطاقة 10 الاف دولار اميركي في السوق السوداء لمشاهدة اللقاء داخل الملعب الذي يتسع ل9800 متفرج.
  
وبعد ان خاضت الارجنتين مبارياتها الاخيرة على ارض صلصالية في العاصمة بوينوس ايرس، ستعتمد ارض صلبة داخل ملعب مقفل في "مار دل بلاتا" الساحلية، وهو خيار تكتيكي نظرا لتعملق نادال على الارض الصلصالية، غير ان اصابة الاخير خالفت توقعات المنظمين.
  
وتقابل الفريقان مرتين في السابق حيث فازت اسبانيا على ارضها، الاولى عام 1926، والثانية عام 2003 حيث بقي التنافس قائما حتى المباراة الخامسة عندما فاز كارلوس مويا على غاستون غاوديو في ملقة الاسبانية.
  
وهي المرة الثانية في تاريخ الكأس يتقابل فيها فريقان لاتينيان في النهائي، بعد فوز ايطاليا على تشيلي عام 1976 في سانتياغو، وهي المرة الثانية ايضا يقام النهائي في اميركا الجنوبية.
  
احصائيا، احرزت اسبانيا اللقب مرتين عامي 2000 و2004، في نفس السنة التي نظمت فيها دورة الالعاب الاولمبية في سيدني واثينا على التوالي.

في نفس الموضوع
Close