24 نوفمبر 2008 - 12H39
باريس وبرلين تنويان التحرك بـ"سرعة" لمواجهة الأزمة
أعلن نيكولا ساركوزي وأنغيلا ميركل نية فرنسا وألمانيا في التحرك "بسرعة" لوضع خطة إنعاش منسقة. واستبعدت ميركل خفض الضريبة المضافة في أي من البلدين.
عشرة أيام بعد قمة مجموعة الـ20 في واشنطن، يستقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في باريس بمناسبة انعقاد مجلس وزراء فرنسي ألماني، وتوقع مراقبون أن يطلب ساركوزي من ضيفته أن تدفع بألمانيا إلى المشاركة في خطة إنعاش أوروبية.
ويأتي هذا اللقاء، وهو العاشر من نوعه، في وضع صعب تطغى عليه الأزمة المالية التي عصفت بأسواق وبورصات المعمورة، وكان من أهم نتائجها دخول منطقة اليورو في ركود لأول مرة في تاريخها.
وبموجب تعهدات مجموعة الـ20 في واشنطن، تستعد المفوضية الأوروبية لإعلان لائحة اقتراحات هدفها تحديد خطة دعم لاقتصاد دول الاتحاد الأوروبي الـ27، وقالت مصادر في برلين إن الخطة ستكون بمقدار 130 مليار يورو، أي ما يعادل 1% من ثروات جل بلدان الاتحاد.




