الصومال: حرب أهلية بلا نهاية؟
أودت الحرب الأهلية التي إندلعت منذ 17 سنة في الصومال بحياة ما لا يقل عن 300 ألف شخص، فيما ساعدت أعمال القرصنة التي تعرفها المنطقة على تعقيد الوضع الميداني في منطقة القرن الإفريقي.
وقعت الصومال ضحية العنف والإختلال الإقتصادي والإجتماعي منذ سقوط نظام سياد بري عام 1991.
وأسفر الإنشقاق الذي ظهر على الساحة السياسية على بروز مجموعات إسلامية مسلحة معارضة للحكومة الصومالية، تجمعت في إطار "اتحاد المحاكم الإسلامية"، وهي مكونة من قادة عسكريين سابقين.
تعتبر واشنطن المحاكم الإسلامية كمجموعات إرهابية تستفيد من دعم السكان بفضل فعاليتها في حفظ الأمن.
وللحيلولة دون تفاقم الأوضاع في القرن الإفريقي، تدخلت القوات الإثيوبية المساعدة الحكومة الصومالية عام 2007.كما أرسل الإتحاد الإفريقي أكثر من 8000 جندي لإستتاب الأمن والحفاظ عليه.
من جهة اخرى، تم التوقيع في حزيران 2008 على إتفاقية سلام بين الحكومة والإسلاميين المعتدلين في جيبوتي، لكن الشيخ حسن دهير رفض القرار.
في يناير/ كانون الثاني 2009، تم انتخاب شريف شيخ أحمد، وهو زعيم الإسلاميين المعتدل، رئيسا للبلاد من طرف البرلمان الانتقالي الذي عقد جلسة في جيبوتي. المر الذي مهل له طريق العودة إلى العاصمة الصومالية مقديشيو.




