26 فبراير 2009 - 09H15
- قرصنة

17 سنة من الفوضى
منذ الانقلاب العسكري الذي استهدف الرئيس السابق سياد باري عام 1991، لم يتمكن الصومال من الخروج من دوامة العنف والاقتتال. في ما يلي أهم الأحداث والوقائع التي عرفتها الصومال منذ 17 سنة.
فرانس 24 (نص)

كانون الثاني / تشرين الثاني 1991

إطاحة بالرئيس محمد سياد باري الذي وصل إلى السلطة عام 1969 من طرف متمردي "مؤتمر الصومال المتحد" تحت زعامة اللواء محمد فرح عيديد. تولي علي مهدي محمد منصب الرئيس في الـ29.

 

انفصال منطقة "الصوماليلاند" الواقعة شمال غرب البلاد في مايو/أيار.

 

اندلاع حرب أهلية في العاصمة مقديشو بين أنصار عيديد ومساندي علي مهدي محمد في تشرين الثاني.

 

ديسمبر / كانون الأول 1992

بدء عملية دولية للسلام تحت شعار"استرجاع الأمل" هدفها القضاء عن الجماعة واسترجاع الأمن. وبعد مرور خمسة أشهر، أصبحت الأمم المتحدة هي التي تدير مباشرة عملية "استرجاع الأمل" التي أصبحت تدعى "عملية الأمم المتحدة في الصومال". وكانت البعثة تضم حوالي 38.000 شخص.

 

أكتوبر / تشرين الأول 1993

مقتل 18 جنديا أميركيا خلال اشتباكات مسلحة في العاصمة مقديشو، وعلى خلفية هذه الحادثة، قررت الولايات المتحدة إجلاء كل قواتها العسكرية.

 

مارس / آذار 1995

الأمم المتحدة تغادر البلاد بعد أن فقدت 151 جنديا من القبعات الزرق و فشلت في فرض الأمن والاستقرار.

 

أغسطس / آب 1998

إعلان منطقة "البانتلاند" الواقعة شمال شرق الصومال استقلالها.

 

أغسطس / آب 2004

الإعلان في كينيا عن تشكيل برلمان مؤقت معترف من طرف معظم زعماء الحرب بعد عامين من المحادثات.

البرلمان نفسه صوت في أكتوبر/ تشرين الأول على عبد الله يوسف احمد رئيسا للبلاد، فيما اختارت الحكومة مدينة بايدوا مقرا لها نظرا للاضطرابات السائدة في العاصمة مقديشو.

 

يونيو / حزيران - يوليو / تموز 2006

مليشيات المحاكم الإسلامية تسيطر على مقديشو بعد أربعة شهور من الاقتتال والعنف مع أمراء الحرب الذين كانوا يحظون بمساندة أميركية.

 

ديسمبر / كانون الأول 2006 - يناير / كانون الثاني 2007

مساندة الجيش الإثيوبي للقوات الحكومية الصومالية من أجل استعادة العاصمة مقديشو والمناطق التي وقعت تحت سيطرة المحاكم.

 

تدخل القوات الأميركية لأول مرة منذ 1994 حيث شنت غارة جوية على قياديين يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة.

 

مارس / آذار 2007

إرسال قوات سلام تابعة للإتحاد الإفريقي مكونة من 1500 جندي أوغندي و1500 جندي بوروندي. ومن المتوقع أن يصل عدد الجنود الأفارقة إلى 8000 شخص في المستقبل.

 

استطاعت القوات الإثيوبية إخراج الميليشيات وإبعادها من العاصمة مقديشو، مما فتح الطريق لأول مرة منذ 2004 للحكومة الصومالية أن تستقر في العاصمة.

 

يونيو / حزيران 2008

التوقيع في جيبوتي على اتفاقية سلام بين الحكومة والإسلاميين المعتدلين. لكن الشيخ حسن دهير عويس، قائد المحاكم الإسلامية، رفض القرار.

 

اكتو بر / تشرين الأول 2008

حركة "الشباب المجاهدين" تستولي على مرفأ "ميركا" الواقع على بعد 90 كيلومترا من العاصمة وترفض اتفاقية جيبوتي. ولم تكتفي بذلك، بل تمكنت أيضا من بسط سيطرتها على مدينة "كيسمايو" الساحلية ومناطق أخرى قرب مقديشو..

 

28 كانون الأول / ديسمبر 2008
استقالة رئيس المرحلة الانتقالية عبد الله يوسف الذي وصل إلى سدة الحكم سنة 2004 بسبب فشله على استرجاع الأمن.

 

25 كانون الثاني/يناير 2009

القوات الإثيوبية تغادر الصومال ثلاث سنوات بعد دخولها البلاد.

 

31 كانون الثاني/يناير 2009

انتخاب شريف شيخ أحمد، زعيم الإسلاميين المعتدل، رئيسا للبلاد من قبل البرلمان الانتقالي الذي عقد جلسة في جيبوتي.

23 شباط/فبراير 2009

عودة الرئيس شريف شيخ أحمد إلى مقديشو.

 

Close