بعد سنة على وقوع الحادث الذي أودى بحياة مراهقين بعد اصطدام دراجتهما النارية من الحجم الصغير بسيارة شرطة وبعد سلسلة العنف التي حدثت في مدينة فيليي لوبيل في إحدى ضواحي باريس – فال دواز- إثر هذا الحادث، لم يخلص التحقيق بعد إلى نتيجة ولا تظهر معالم محاكمات في الأفق.
في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، تسبب الحادث في اندلاع يومين من أعمال الشغب بين شباب الضاحية وقوات الأمن وفتح تحقيق ثلاثة أيام بعد الحادث ضد مجهول بتهمة "القتل غير المتعمد".
وخلال أعمال العنف هاته، أصيب قرابة مائة شرطي بجروح، كما تعرض مفوض شرطة للضرب، وتم تخريب مدرسة ومكتبة ومتاجر.
التحقيقات الخمسة التي تم فتحها بنيت على تصريحات مجهولة مقابل وعد بتأدية مبلغ من المال لكل من يدلي بجديد في القضية.
تسعة أشهر بعد الأحداث، 27 شخص تم اعتقالهم وحبس خمسة منهم بحسب وكالة فرانس برس، في حين أعلنت النيابة العامة للوكالة أنه "ليس هناك أي محاكمة في الأفق".




