- بانكوك
تجمع رجال الأمن التايلانديين قرب مطار بانكوك وذكر ضابط كبير في الشرطة أن الشرطة بدأت اليوم الجمعة محادثات مع محتجين مناهضين للحكومة يحاصرون مطار دون موانج في بانكوك ومن المقرر اتخاذ إجراء ضدهم إذا فشلت المفاوضات في إنهاء الحصار.
وقال شاهد عيان إن أكثر من مئة شخص من شرطة مكافحة الشغبة وصلوا إلى مطار سوفارنابومي الدولي في بانكوك.
وفرضت شرطة مكافحة الشغب التي كانت تحمل هراوات ودروعا طوقا امنيا حول مبنى المطار على بعد نحو 300 متر من المحتجين المناهضين للحكومة الذين يحاصرون المطار الرئيسي.
وقرر رئيس الوزراء التايلاندي سومشاي ونغساوات البقاء في تشيانغ ماي (شمال) بسبب "التوتر" الحاصل مع الجيش في حين اقسم متظاهرون يحتلون مطاري بانكوك النضال "حتى الموت" في حال تدخل الشرطة.
وقال ناطق باسم الحكومة سوبارات ناكبونام لوكالة فرانس برس "من اجل سلامته الخاصة سيبقى رئيس الوزراء في تشيانغ ماي مع استمرار التوتر بين الحكومة والجيش".
واضاف "لا ينوي العودة الى بانكوك في الوقت الراهن وسيبقى في تشيانغ ماي".
وقال احد قادة المتظاهرين الذين يحتلون مطاري بانكوك ان المعارضين سيناضلون "حتى الموت في حال قررت الشرطة تفريقهم".
وقال سومساك كوسايسوك متوجها الى انصار المعارضة في مطار دون موينغ "سنقاتل حتى الموت ولن نستسلم ونحن مستعدون" لذلك.
ونفى الجيش الذي اكد انه لا ينوي الاستيلاء على السلطة كما فعل في ايلول/سبتمبر 2006، الخميس ان يكون هناك انقلاب وشيك. ودعا الاربعاء الى انتخابات مبكرة.
وفرض مساء الخميس حال الطوارئ في محيط مطاري سوفارنابومي (رحلات دولية) ودون موينغ (رحلات داخلية) مانحا القوى الامنية صلاحيات واسعة لفرض النظام.
وحركة الملاحة الجوية التجارية متوقفة تماما في العاصمة التايلاندية لكن السلطات سمحت الخميس لشركات طيران باستخدام قاعدة او-تاباو العسكرية (جنوب شرق بانكوك) للرحلات الضرورية.

















































