تعاني الفنادق الفخمة التي يُطلق عليها باللغة الفرنسية اسم "البالاس" من الأزمة المالية. قد يكون هذا عائد إلى تراجع رحلات رجال الأعمال منذ منتصف شهر سبتمبر/ أيلول، مما أدى إلى انخفاض عائدات الفنادق الباريسية الفخمة بنسبة عشرة بالمئة.
فهذه القصور كانت ملتقى لرجال الأعمال، لكنها اضطرت في المدة الأخيرة إلى استخدام شبكات الاتصال الدولية والفيديو لعقد المؤتمرات والاجتماعات بهدف خفض التكاليف. أما بالنسبة للفنادق الفخمة فتتراوح الأسعار ما بين سبعمائةِ يورو للغرفة وخمسة عشر ألف للجناح الكبير في الليلة الواحدة.
لكن في الوقت الذي يعاني فيه رجال الأعمال من تداعيات الأزمات الاقتصادية المتتالية، يرتفع عددُ أثرياء العالم، خاصة في الصين وروسيا والبرازيل وأندونيسيا وفي بعض دول الخليج، بل وظهر في هذه البلدان ولعٌ كبيرٌ بالفخامة الباريسية.
قبل عشرة أعوام اشترى الأمير الوليد بن طلال فندق "بالاس جورج سنك" وكان أول من قلب المقاييس رأسا على عقب، وأدخل على سوق الفنادق الفخمة تغييراتٍ كبيرة مما أثار غيرةَ المستثمرين. وبعدها انطلقت شرارة ُ التنافس وتوالت أعمال التجديد في بقية القصور.

















































