أ. ف. ب - اعتبر وزير الخارجية البلجيكي كارل دو غوشت مساء الثلاثاء ان "ليس ممكنا في الوقت الراهن" ارسال مهمة اوروبية الى جمهورية الكونغو الديموقراطية لأن "اي بلد ليس مستعدا لتولي قيادتها".
وقال دو غوشت بعد مشاورات مع بعض نظرائه في الاتحاد الاوروبي على هامش اجتماع وزاري للحلف الاطلسي في بروكسل "شعوري انه ليس ممكنا القيام بمهمة اوروبية في الوقت الراهن".
واضاف ان "فرص ارسال مهمة اوروبية محدودة جدا"، مشيرا الى ان "اي بلد ليس مستعدا لتولي قيادتها".
وقد طلبت فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، الاثنين اجراء مشاورات "عاجلة" بين البلدان ال 27 في الاتحاد بعد طلب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من الاوروبيين ارسال قوات في "مهمة موقتة" الى جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وكان الوزير البلجيكي ذكر الاحد ان الامين العام للامم المتحدة طلب منه مشاركة بلاده في مهمة اوروبية موقتة في المستعمرة البلجيكية السابقة، ريثما تصل التعزيزات التي وعدت بها الامم المتحدة وهي كناية عن ثلاثة الاف جندي.
ثم طلب نظيره الفرنسي برنار كوشنير الاثنين "اجراء مشاورات جديدة في بروكسل بصورة عاجلة للبحث في طلب الامم المتحدة"، ما حمل على الاعتقاد بأن البلدان الاوروبية على استعداد لاعادة مناقشة ارسال قوة الى جمهورية الكونغو.
وتعتبر مهمة الامم المتحدة في جمهورية الكونغو المنتشرة منذ 2001، اكبر مهمة سلام للمنظمة الدولية. وتتالف من 17 الف رجل ينتشر خمسة الاف منهم في اقليم شرق كيفو الذي يشهد منذ ثلاثة اشهر معارك بين تمرد لوران نكوندا والجيش النظامي المدعوم من ميليشيات ماي ماي والهوتو الروانديين.
وقد تقرر ارسال ثلاثة الاف جندي اضافي من الامم المتحدة الاسبوع الماضي لمواجهة تفاقم النزاع والازمة الانسانية في شرق جمهورية الكونغو، لكن موعد وصولها لم يتحدد.




