آخر تحديث: 05/12/2008  

- اسلام آباد - اعتداءات بومباي - الهند


إسلام آباد تتعهد بالتحرك ضد منفذي الهجمات
إسلام آباد تتعهد بالتحرك ضد منفذي الهجمات
تعهد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بعد لقاءه وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الخميس بعزم حكومته اتخاذ "اجراءات حازمة" ضد المتورطين في اعتداءات بومباي لو ثبت وجودهم في باكستان.

ا ف ب - اكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بعد لقاء مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الخميس ان حكومته مصممة على اتخاذ "اجراءات حازمة" ضد المتورطين في اعتداءات بومباي اذا كانوا موجودين في باكستان.
   
وقال زرداري في بيان ان "الحكومة لن تكتفي بالمساعدة في التحقيق بل ستتخذ ايضا اجراءات حازمة في حق اي باكستاني يثبت ضلوعه في الاعتداءات".
   
واكد ان باكستان "مصممة على التأكد من ان اراضيها لا تستخدم لتنفيذ اعمال ارهابية ايا تكن هذه الاعمال".
   
من جهتها قالت رايس انها "وجدت ان القادة الباكستانيين يركزون جهودهم فعلا" على اعتداءات بومباي و"تعهدوا" التعاون مع الهند في التحقيق بشأن هذه الهجمات التي وقعت من 26 الى 29 تشرين الثاني/نوفمبر وادت الى مقتل 172 شخصا وجرح 296 آخرين حسب حصيلة جديدة غير نهائية.
   
وقامت رايس بزيارة خاطفة الى الهند واخرى الى باكستان في اطار مهمة "عاجلة" سعيا لحلحلة الازمة الناشئة بين القوتين النوويتين الجارتين.
   
من جهة اخرى، ذكرت رايس بان باكستان الحليفة الاساسية للولايات المتحدة في "الحرب على الارهاب" تخوض ايضا "معركتها" ضد الاسلاميين القريبين من تنظيم القاعدة الذين اعادوا بناء قوتهم في المنطقة القبلية في شمال غرب باكستان الحدودية مع افغانستان.
   
وتتهم الهند اصوليين متمركزين في باكستان بالتخطيط لهجمات بومباي وتنفيذها.
   
والتوتر حاليا حاد جدا بين البلدين لكن وزيرة الخارجية سعت الى التهدئة الخميس بحديثها عن "معركة شاملة" ضد الارهاب.
   
وقالت لزرداري امام الصحافيين "كلنا، واكرر كلنا، جزء من المجموعة نفسها" لضحايا الارهاب "وعلنا ان نتحرك جميعا بشكل شامل".
   
وتشهد باكستان منذ 16 شهرا سلسلة لا سابق لها من الهجمات التي اسفرت عن سقوط حوالى 1500 قتيل ونفذها اسلاميون قريبون من القاعدة.
   
وفي الوقت نفسه، دعت الصين الهند وباكستان الى التعاون بعد هجمات بومباي.
   
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية و جيانشاو ان "باكستان والهند جارتان جيدتان للصين ونأمل بصدق ان تعززا الحوار والتعاون وتشتركان في انقاذ السلام والاستقرار في شرق آسيا وهذا ما يخدم مصلحة البلدين والمنطقة".
   
وطلبت الهند من باكستان تسليمها نحو عشرين شخصا يعتقد انهم ارهابيون.
   
وقال وزير الخارجية الهندي في اشارة الى هذا الطلب ان "الاجراءات التي ستتخذها الحكومة (الهندية) مرتبطة بالرد الذي سنتلقاه من السلطات الباكستانية".
   
لكن مخرجي قال الثلاثاء ان بلاده لا تنوي شن عمل عسكري ضد جارتها باكستان.
   
وصرحت رايس "لم اسمع سوى تصريحات عقلانية ومسؤولة" في نيودلهي.
   
من جهته، قال قائد الجيش الباكستاني اشفق كياني في لقاء مع قادة عسكريين في روالبندي قرب العاصمةالباكستانية ان "الجيش الباكستاني يدافع عن السلام والامن".
   
وخاضت الهند وباكستان ثلاث حروب منذ نيل استقلالهما العام 1947، واوشك نزاع رابع ان يندلع بينهما العام 2001 بعد اعتداء استهدف البرلمان الهندي ونسب الى حركة العسكر الطيبة الاسلامية المتمركزة في باكستان.
   
وتبنت مجموعة غير معروفة حتى الان تطلق على نفسها اسم "مجاهدي ديكان" باسم منطقة شاسعة في وسط الهند، الهجمات التي نفذها عشرة عناصر قاوموا اجهزة الامن الهندية على مدى ثلاثة ايام في العاصمة الاقتصادية للبلاد.
   

في نفس الموضوع
Close