اعتبر لويس كابرييولي المدير السابق لشعبة مكافحة الإرهاب بفرنسا مجال التحقيق واسعا فيما يخص الجهة المنفذة التي كانت وراء وضع سبع عبوات ناسفة بمتجر لوبرانتون بباريس اليوم الثلاثاء.
ويرى المسؤول السابق في مجال مكافحة الإرهاب بأنه لا يجب إبعاد أو إهمال أية فكرة حول من كان وراء هذه العملية، ويمكن اكتشاف الكثير من الأشياء من خلال طريقة التنفيذ وعملية التبني وشكلها و اسم الجهة التي تبنتها وكذا المكان المستهدف.
فالعبوات الناسفة لم تكن تحتوي على نظام التفجير، مما يدعو إلى طرح سؤال حول مدى رغبة أصحابها في إلحاق الضرر بالآخرين "ليس هنالك رغبة في تنفيذ اعتداء، فالقاعدة تنفذ ولا تهدد"، " كما أن عبارة - متاجركم الكبرى الرأسمالية - المستعملة في رسالة التبني ليست قريبة من عبارات بن لادن".
كما أن إسم الجهة التي تبنت العملية يثير تساؤلا آخرا، يضيف لويس كابرييولي "فكلمة الجبهة مستعملة عادة عند الحركات الفلسطينية اليسارية والمنظمات اليسارية المتطرفة". في ما يخص الطريقة المستعملة في تبني العملية، إذ أرسلت عبر البريد وكتبت بالآلة الكاتبة - عكس ما يستعمل غالبا أي شبكة الأنترنت - كما أن اللغة المستعملة كانت لغة فرنسية غير فصيحة.
شكوك حول الجهة الأفغانية
صرحت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال أيلو ماري بأن الجهة التي تبنت العملية غير معروفة عند أجهزة الاستخبارات الفرنسية، ودعت إلى "لزوم الحذر حيال المعلومات الواردة في رسالة (التبني) والتي يمكن أن توجه المحققين إلى خيوط خاطئة".
كما أعلنت "تعزيز" التدابير الأمنية في باريس وبقية المدن الكبيرة.





























