- استطلاع
أظهرت نتائج استطلاع رأي أجراه معهد "هاريس انتراكتيف" أن غالبية من الأميركيين (61 بالمائة) قرروا تخفيض حجم المصاريف المخصصة لأعياد نهاية السنة مقارنة بالعام الماضي، شأنهم في ذلك شأن 54 بالمائة من الإيطاليين، و49 بالمائة من الفرنسيين، و48 بالمائة من الإسبان، و37 بالمائة من البريطانيين، و34 بالمائة من الألمان.
وفي المقابل، قال 12 بالمائة من الألمان أنهم سينفقون المزيد بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة مقابل 8 بالمائة في كل من فرنسا وبريطانيا، و7 بالمائة في إيطاليا، و6 بالمائة في إسبانيا و5 بالمائة في الولايات المتحدة.
وأجري استطلاع الرأي في البلدان الستة خلال الفترة المتراوحة بين 26 تشرين الثاني/نوفمبر و8 كانون الأول/ديسمبر 2008، وشمل 6.165 شخصا تتراوح أعمارهم بين 16 و64 عاما.
وتشير نتائجه إلى تراجع في معنويات المواطنين مع نهاية عام 2008، فقد أعرب 37 بالمائة من الفرنسيين فقط عن تفاؤلهم مقابل 72 بالمائة في نهاية 2006. وتركت تداعيات الأزمة الاقتصادية بصماتها على معنويات الأميركيين، حيث تراجع حجم المتفائلين إلى 54 بالمائة في الأيام الأخيرة مقابل 81 بالمائة قبل سنتين.
وتصدرت الأزمة المالية التي عصفت بالنظام المصرفي خلال الأشهر الأربعة الأخيرة قائمة الأحداث الأكثر إثارة في البلدان الـ6، فقد كانت محل انشغال بالنسبة لـ81 بالمائة من الأسبان و67 بالمائة من البريطانيين مقابل 58 بالمائة من الإيطاليين، و57 بالمائة من الفرنسيين، و49 بالمائة من الأميركيين والألمان.
وذكر المواطنون في البلدان الـ6 انتخاب باراك أوباما رئيسا جديدا للولايات المتحدة، والنزاع بين الصين والتبت، وتطور الأوضاع في العراق ضمن الأحداث التي ميزت أكثر من غيرها العام 2008.
وتعتبر غالبية المواطنين في بلدان أوروبا الغربية انتخاب باراك أوباما بالحدث ذات التأثير الإيجابي على مسار الولايات المتحدة، وقد ظهرت هذه القراءة على ألسنة 78 بالمائة من الفرنسيين، و71 من الألمان، و70 بالمائة من الإيطاليين، مقابل 66 بالمائة من الأسبان، و61 بالمائة من البريطانيين.









































