25 ديسمبر 2008 - 05H00
- غينيا - لانسانا كونتي - موسى داديس كامارا

نبذة عن قائد الانقلاب
النقيب داديس كامارا المتربع منذ الأربعاء على رأس السلطة في غينيا قضى 17 عاما في صفوف الجيش الغيني حيث باشر مهام في وحدات الامداد، وشارك في العديد من حركات التمرد بين عامي 2007 و2008.

أ ف ب - افاد عدد من رفاق كامارا ردا على اسئلة فرانس برس ان كامارا وهو في الاربعين من عمره كان في ربيع 2007 احد قادة تمرد الجنود الذين طالبوا بدفع  رواتبهم التي تاخر دفعها وزيادة هذه الرواتب. وادت اعمال العنف هذه الى سقوط ثمانية قتلى.
  
كما شارك الكابتن كامارا بصورة فعالة في التمرد الذي وقع في ايار/مايو الماضي عندما طالب جنود ساخطون بدفع مكافات وعدوا بها واطلاق سراح عسكريين معتقلين. واسفرت مواجهات بين الشرطة والعسكريين حينئذ عن سقوط عشرة قتلى.
  
ولكن كامارا اكد الاربعاء امام الصحفيين انه هو الذي كان يقوم دائما "بتهدئة الامور" عند وقوع "حوادث".
  
والكابتن كامارا من قرية كوري في منطقة نزيريكوري (على مسافة 1000 كلم جنوب شرق كوناكري) حيث كان ابوه مزارعا. ودرس كامارا في كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية في جامعة عبدالناصر في كوناكري. وذكر رفاقه انه لم يكن طالبا نجيبا.
  
وفي عام 1990 التحق بالجيش بعد ست سنوات من الانقلاب الذي جاء بالجنرال كونتي الى الى الحكم.
  
وخدم في الشؤون الادارية حيث كان "مديرا لفرع الوقود" ثم مديرا عاما للطاقة في الجيش.
  
وذكر القومندان فاسينيت كامارا الذي يقول انه كان معلمه ان الكابتن كامارا "تخرج في الدفعة الاخيرة لاركان الحرب" في غينيا وانه تلقى "دورات تدريبية" في الخارج ولا سيما في المانيا.
  
ووصفه عسكريون يحيطون به منذ تعيينه رئيسا للمجلس العسكري بانه "رجل مهذب ولطيف المعشر" وانه " رجل عمل حاد المزاج ويحب التوصل الى حلول فورية للمشكلات". كما اشتهر بانه " يعمل بداب كبير" وانه "شديد الطموح".
  
بينما قال كامارا عن نفسه انه "لم يصل الى الحكم بالصدفة" ولكن بفضل "كثير من الصفات" التي يزهو بها مثل "روحه الوطنية" و"شهامته".
  
 

Close