غينيا تطوي صفحة من تاريخها
دخلت غينيا الغنية بثرواتها المنجمية بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي الذي حكم البلاد مدة 25 سنة، واستيلاء النقيب موسى كامارا على زمام السطة، في فترة يشوبها التقلب.
طوت غينيا صفحة من تاريخها بوفاة الرئيس لانسانا كونتي الذي حكم البلاد قرابة ربع قرن، عن 74 عاما في 22 ديسمبر/ كانون الأول 2008، إثر صراع مع مرض عضال.
وأدخل إعلان وفاة الرئيس كونتي البلبلة في البلاد، وكانت ردة فعل العسكريين هي الأسرع. ساعات فقط بعد إعلان وفاة كونتي، سارع أعضاء من القوات المسلحة بالقيام بانقلاب، وأعلنوا على موجات الإذاعة الوطنية إقالة الحكومة وحل مؤسسات الجمهورية وتعليق الدستور.
ويترأس الانقلابيون القبطان موسى داديس كامارا الذي نصب نفسه رئيسا للدولة في 24 ديسمبر/ كانون الأول، مبررا الانقلاب بأنه "عمل وطني"، يهدف إلى "إنقاذ شعب من اليأس". وما هو إلا يوم حتى حصل الانقلابيون ولاء الوزير الأول وحكومته.
وسارع المجتمع الدولي إلى الإعراب عن قلقه، ودعا الاتحاد الأفريقي في اجتماع استثنائي احتضنته أديس أبابا كل القوى السياسية والعسكرية في غينيا إلى تأمين نقلة دستورية وسلمية مبنية على إجماع.







