- اقتصاد - راؤول كاسترو - كوبا
رويترز - دعا الرئيس الكوبي راؤول كاسترو لتنفيذ اجراءات تقشف من بينها تقليص الدعم المقدم للعمال وادارة أكثر صرامة لانتشال البلاد من ضائقة اقتصادية ساهم في تفاقمها هذا العام ثلاثة اعاصير والازمة المالية العالمية.
وصرح في اجتماع للجمعية الوطنية أمس السبت بمناسبة نهاية العام بان الحكومة ستخفض الرحلات الرسمية إلى الخارج بنسبة 50 في المئة وتلغي البرامج التي تكافيء العمال
المجيدين برحلات مجانية في العطلات والتي تكلف الحكومة 60 مليون دولار سنويا.
وتابع كاسترو الذي خلف اخاه المريض فيدل كاسترو كرئيس للبلاد رسميا في فبراير شباط "الحسابات غير منضبطة. ينبغي ان نتصرف بواقعية وان نعدل احلامنا وفق الامكانات الحقيقية."
ومنذ توليه المنصب نفذ كاسترو اصلاحات شملت السماح ببيع اجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة للكوبيين وبدخولهم فنادق ومتاجر كانت مخصصة فقط للاجانب من قبل.
ولكنه ذكر ان المشاكل الاقتصادية للبلاد ستؤجل بعض التغييرات مثل اعادة هيكلة مزمعة للحكومة.
واشار كاسترو (77 عاما) للاثار الاقتصادية للاعاصير جوستاف وايك وبالوما التي سببت خسائر بلغت عشرة مليارات دولار وحذر من ان احدا لا يمكنه توقع مدى سوء المشاكل الاقتصادية العالمية.
وفيما تستعد كوبا للاحتفال يوم الخميس المقبل بالذكرى الخمسين للثورة التي اتت بفيدل كاسترو للسلطة اشاد راؤول كاسترو بشقيقه ووصفه بانه شخص "قادنا من نصر إلى نصر امس واليوم ودائما."
ولم يظهر فيدل كاسترو (82 عاما) على الملأ منذ ان اجريت له جراحة في الامعاء في يوليو تموز 2006 .

















































