بعد أن ألغي سباق باريس/ داكار للسيارات في نيسان/ أبريل 2008، طالب منظمو هذه الدورة من جميع المتنافسين خوض غمار منافسات أخرى نظمت في المجر ورومانيا وانتهت معظمها لصالح الشركة الألمانية فولكس فاغن لصناعة السيارات التي أحرزت على ستة انتصارات من أصل سبعة بفضل براعة أحد السائقين الذي يطلق عليه اسم " المتادور".
ورغم هذا التفوق، بدا السائق كارلوس سانز متواضعا، فهو يدرك أن الشركة اليابانية المنافسة – ميتسوبيشي- هي التي لا تزال تتربع على عرش سباق السيارات في العالم بفضل ألقابها المتعددة. لكن هذا لا يمنع كارلوس أن يأمل في جعل الأمور أكثر صعوبة لمنافسيه.
احتل السائق الأميركي مارك ميلر المرتبة الرابعة في مسابقات أخرى أجريت في 2007، فيما عادت المرتبة التاسعة للإسباني كارلوس سانز، ولم ترضي هذه النتائج شركة فولكس فاغن التي تعرضت سياراتها إلى مشاكل تقنية متنوعة.
من جانبه، يعتقد مارك ميلر أميركي أن " السائق الذي سيتفادى الأخطاء هو الذي سيفوز على الأرجح بدورة رالي داكار 2009"، مضيفا " ، سأتفوق على الآخريين إذا قمت بعملي بصفة جيدة".
ينظم داكار 2009 في الأرجنتين والتشيلي ومن المتوقع أن تفوز للمرة الأولى سيارة مجهزة بمحرك يسير بمادة الوقود. وإذا كانت شركتي " بي إيم دوب لفي" و"ميتسوبيشي" ستستخدمان للمرة الأولى محركات تسير بمادة الوقود، فالشركة الألمانية فولكس فاغن لها خبرة أكبر في هذا النوع من المحركات.
إن التأخير في استعمال مادة الوقود لا يقلق كثيرا ستيفان بيترهنسل الفائز بدورة2007 حيث قال " نحن جاهزون، ولا يقلقنا أن يملك منافسونا خبرة أكبر".
ووصفت جريدة " ليكيب" الفرنسية المتخصصة في الرياضة العلاقات القائمة بين شركة" فولكس فاغن" و "ميتسوبيشي" بالسيئة، بعد أن اتهمت الشركة اليابانية منافستها الألمانية بالتجسس عليها بغية معرفة نوع المحركات التي تستعملها.
يدوم سباق داكار 2009 أسبوعين ومن المتوقع أن يكون شيقا وجذابا.




