آخر تحديث: 14/01/2010  

- كأس الأمم الأفريقية 2010 - كرة القدم - مصر


مصر ورحلة الدفاع عن اللقب للمرة السابعة

مصر ورحلة الدفاع عن اللقب للمرة السابعة

يعلق المنتخب المصري وجماهيره آمالا كبيرة على تحقيق إنجاز قد يبدو مستحيلا ألا وهو الدفاع عن لقب بطل إفريقيا والعودة به إلى القاهرة للمرة الثالثة على التوالي. فهل سينجح الفريق المصري في هذه المهمة على الرغم من المعطيات الواقعية والتي تؤكد صعوبة تحقيق الحلم؟

حسين عمارة (نص)
 

 

هل سيستطيع منتخب مصر أو "الفراعنة" كما يطلقون على أنفسهم الدفاع عن لقبهم في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2010 والتي تستضيفها أنغولا؟ هل سيتمكن من تحقيق رقم قياسي غير مسبوق بحصوله للمرة الثالثة على التوالي على كأس البطولة بعدما حقق الفوز في النسختين الأخيرتين؟ هل سيأتي مدربه الوطني حسن شحاتة بمنتخب شاب صاعد وقادر على المنافسة في الوقت نفسه بعد أن غاب عنه معظم أعمدة الفريق الرئيسة؟  
 
في هذه البطولة يواجه الفراعنة عددا من الصعوبات التي ستشكل بلا شك عائقا في طريق دفاعهم عن اللقب، ومن أبرزها غياب لاعبين يشكلون العمود الفقري للفريق مثل محمد أبوتريكة صانع الألعاب وساحر الفريق وعمرو زكي الماكينة البشرية لإحراز الأهداف واللذين يغيبان للإصابة وأحمد حسام "ميدو" وغيرهم الكثيرين، بالإضافة إلى تطعيم الفريق بعدد كبير من لاعبي الدوري المحلي من صغار السن والذين يفتقدون لخبرة اللعب الدولية. وفي حين يخيم التشاؤم على الرأي العام في مصر يعد حسن شحاتة بالعودة بالكأس على الرغم من النتائج المتواضعة التي حققها أثناء فترة الاستعدادات.
 
فرانس 24 طرحت هذه الأسئلة وغيرها على مراسلها والمتخصص في الشؤون الرياضية نزار النور الذي شبه أبو تريكة بالرئة التي يتنفس بها المنتخب المصري وأكد أن غيابه سيؤثر على الفريق معنويا فغيابه هو غياب للقدوة والانضباط، أما بالنسبة للمستوى للفني فإن اللاعبين الموجودين حاليا في مركزه  مثل أحمد حسن أو حسني عبد ربه سيعوضون هذا الغياب.
 
وفي رد على سؤال بشان الأسباب الحقيقية لاستبعاد لاعبين كبار من المنتخب، أجاب نزار بأن "هناك سببان لذلك يتمثل أولهما في أن بعضهم يفتقر للالتزام وروح اللعب الجماعي مثل أحمد حسام، وثانيهما أن شحاتة ينظر إلى الأمام لذا فهو يرغب بتكوين فريق مطعم بدماء جديدة، خاصة وأن هؤلاء اللاعبين الكبار قد تخطت أعمارهم الثلاثين عاما؛ وهو ما سيضمن للمنتخب المصري المشاركة بقوة في البطولات القارية والعالمية المقبلة".
 
ورد نزار أيضا على سؤال حول ما إذا كان متوقعا أن ينافس هذا الفريق على البطولة بقوله: "إن هذه التركيبة الجديدة تحتاج إلى الوقت للتوافق والانسجام فيما بينها واكتساب خبرة المباريات الدولية وهو ما سيؤثر بالتأكيد سلبا على المنتخب في هذه البطولة؛ لذا فأنا لا أتوقع أن يصل هذا الفريق حتى إلى الدور قبل النهائي". ولكنه يرى أن الفريق سيتخطى الدور الأول على الرغم من النتائج الهزيلة التي حققها في فترة الاستعدادات، تعادل 1 – 1 مع مالاوي وتغلب بصعوبة على مالي 1 – 0، لأن الاستعدادات لا تعكس مطلقا المستوى الحقيقي للفريق فهي فترة تجريبية يتحقق من خلالها الجهاز الفني من كل أوراقه لاختيار أفضلها والتي سيدفع بها في قلب المعركة.
 
وعلى الرغم من التصريحات المتفائلة التي أطلقها المدير الفني حسن شحاتة فإن الوقائع تكشف لنا أنها ليست إلا لطمأنة الجماهير المتخوفة من أن يلحق بفريقها هزائم ثقيلة تقضي على روحه المعنوية لسنوات مقبلة خاصة وأن شبح الهزيمة التي تلقاها الفريق من نظيره الجزائري ما زال ماثلا في الذاكرة المصرية.
 
لقد أثبت التاريخ أنه كلما أمعنت الجماهير المصرية في تشاؤمها كلما كانت النتائج التي يحققها الفريق خارج التوقعات، فهل سيلعب التشاؤم إلى جانب الفراعنة كما فعل كل مرة أم أن التشاؤم أصبح عادة للمصريين لأنهم باتوا يعرفون أنه تميمة الحظ لفريقهم؟ الإجابة عن هذا السؤال سوف يخطها اللاعبون بأقدامهم على الملاعب الأنغولية بكأس الأمم الأفريقية 2010.   
 
 

 

التعليقات (3)

مصر كفو

والله انة مصر كفو احسن فريق في العرب تعليق(محمد زيدان الدوري الفرنسي(عصام الحضري الدوري السويسري (عمرو زكي الدوري الانكليزي
(احمد ميدو الدوري الانجليزي والبقية

وجهه تظر

اعتقد ان المنتخب المصري سيحرز اللقب للمره الثالثه على التوالي لانه منتخب بالفعل قوي لكن اتمنى ان تأخذه الجزائر ولكن من البدايه ظهرت النتاااااااائج ويبدوا انه حلم صعب المنال على الجزائريين ان شاااااااااء الله الجزائر تا اخذه واذا اخذته مصر تاخذ الجزائر كاس العالم واحده بواااحده

المشكلة أنه عندما تكون بدايات

المشكلة أنه عندما تكون بدايات المنتخب المصري ضعيفة يحقق المفاجآت ويحرز الألقاب والعكس صحيح ولكنني كمصري أتمنى الفوز في كل الأحوال وشكرا

انا اتوقع ان المنتخب المصرى

انا اتوقع ان المنتخب المصرى قادر على تحقيق البطوله للمره الثالثه على التوالى رغم كل تلك الغيابات لأنه فريق ليس له مثيل - تلك هى وجهة نظرى - والله اعلم بما سيحدث غدا ان شاء الله سيتأهل المنتخب ..!!

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close