ا ف ب - اشار استطلاعان للرأي في اسرائيل ان المعارضة اليمينية بقيادة زعيم الليكود بنيامين نتانياهو ما زالت متقدمة قبل الانتخابات النيابية التي ستجرى في 10 شباط/فبراير.
وكشف الاستطلاعان اللذان اجريا بعد دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في غزة ونشرتهما الجمعة صحيفتا معاريف ويديعوت احرونوت، ان حزب الليكود الذي يشغل 12 مقعدا من اصل 120 في الكنيست، سيحصد بين 28 و29 مقعدا.
وبفضل دعم الاحزاب الدينية وارتفاع شعبية حزب اليمين المتطرف اسرائيل بيتنا، سيحصد اليمين اغلبية ضئيلة قوامها 62 او 63 نائبا.
ونال اسرائيل بيتنا الحزب العلماني الذي اسسه متحدرون من اصول سوفياتية ويقوده المتشدد افيغدور ليبرمان بين 14 و16 مقعدا مقابل 11 في البرلمان الحالي.
وفي المقابل سينهار اليمين الديني المتطرف.
وحصل ائتلاف كاديما (وسط يمين) الحاكم بقيادة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني على 24 او 25 مقعدا مقابل 29 حاليا.
كما حصد حزب العمال (وسط يسار) الذي يقوده وزير الدفاع ايهود باراك بين 16 و17 مقعدا مقابل 19 حاليا. وبذلك قلص الحزب خسائره في استطلاعات الاشهر الاخيرة بفضل ارتفاع شعبية باراك بعد الهجوم الاسرائيلي على غزة الذي استمر لثلاثة اسابيع.
وقد اجرى الاستطلاعان معهدان مستقلان، على عينات نموذجية مؤلفة من 500 و600 عينة مع هامش خطا 4,5%.





