آخر تحديث: 25/01/2009  

- افغانستان - حلف شمال الأطلسي - طالبان


مقتل 15 متمردا في عملية لقوات التحالف
مقتل 15 متمردا في عملية لقوات التحالف
قتل 15 متمردا في هجوم شنته قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة على أحد معاقل حركة طالبان في اقليم مختار لام شرق كابول، واستهدفت العملية أحد قادة طالبان الذي قاد هجمات على القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان.

ا ف ب - اكدت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان ان خمسة عشر متمردا قتلوا في عملية لها شرق كابول، الا ان مسؤولين محليين ابلغوا عن سقوط مدنيين بين القتلى.

واشارت قوات التحالف في بيان ان العملية استهدفت احد قادة طالبان المسؤول عن اعتداءات وهجمات ضد القوات الدولية، ولا سيما الكمين الذي ادى الى مقتل عشرة جنود فرنسيين في آب/اغسطس من العام الماضي.

ووقعت العملية في اقليم مختار لام في ولاية لقمان على بعد 60 كيلومترا شمال شرق كابول، قرب وادي ساروبي.

واكدت قوات التحالف انها "اثناء تقدمها باتجاه مقر اقامة القائد في طالبان، فتحت مجموعات من المتمردين النار عليها بواسطة بنادق حربية وقاذفات صواريخ".

واضافت ان "قوات التحالف ردت بالاسلحة الخفيفة، وقتلت تسعة متمردين. وعندما زال الخطر عن المدنيين، طلبت الدعم الجوي ما ادى الى مقتل اربعة متمردين".

وبحسب التحالف قتل كذلك متمردان اخران اثناء عملية "تمشيط" المباني المجاورة. وكان بين القتلى الخمسة عشر امرأة تحمل قاذفة صواريخ.

وقال عضوان في مجلس الولاية في لقمان ان القتلى هم من المدنيين.

واعلن غولزار سنغروال لوكالة فرانس برس "قتل 22 شخصا خلال ضربات جوية ومعارك برية وهم جميعا من المدنيين".

واشار المسؤول في مجلس الولاية عماد الدين عبد الرحيمزاي ان 21 شخصا قتلوا وعثر على جثثهم في اماكن مختلفة، مضيفا "كلهم مدنيون، ومن بينهم امرأتان وطفلان".

واعلن الناطق باسم حاكم لقمان سيد احمد صافي من جهته ان الحصيلة عشرة قتلى على الاقل هم من المدنيين والمتمردين.

واوضح الناطق ان "اكثر من عشرة اشخاص قضوا ليل امس في الضربات الجوية، بينهم متمردون ومدنيون ونساء واطفال"، قبل ان يدين المتمردين "الذين يستعملون المدنيين دروعا بشرية" واعدا باجراء تحقيق.

وكانت عملية سابقة في الولاية نفسها في السادس من كانون الثاني/يناير احدثت جدلا بين السلطات الافغانية التي خلصت الى ان 13 مدنيا قتلوا و6 متمردين، وبين الجيش الاميركي الذي اكد مقتل 32 متمردا.

وتؤدي العمليات التي تقودها القوات الاجنبية في افغانستان بشكل دوري الى مقتل مدنيين في المعارك او قصف المتمردين، ما يثير اعتراض الحكومة الافغانية.

من جهة ثانية، اشارت القوت الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي في بيان ان احد جنودها قتل السبت في انفجار قنبلة يدوية جنوب افغانستان، دون ان تحدد جنسيته.

واعلن الضابط في الشرطة المحلية عبد الوالي ان الطالبان هاجموا مركزا للشرطة ليل الجمعة السبت في مدينة ارقنضاب في ولاية قندهار، ما ادى الى مواجهات دامت ساعة ونصف الساعة، مؤكدا ان "ثلاثة شرطيين قتلوا وجرح اثنان وفقد آخر".

وبحسب حاكم ولاية فرح (غرب) رحول امين، فقد ادى انفجار قنبلة الجمعة اثناء مرور قافلة للقوات الافغانية والدولية الى مقتل جندي افغاني واصابة خمسة جنود من حلف شمال الاطلسي بجروح.

وفي السنتين الاخيرتين تضاعفت اعمال العنف التي يمارسها المتمردون الافغان ومن بينهم الطالبان الذين اطاح بهم في 2001 التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، رغم وجود 70 الف جندي اجنبي.

 

في نفس الموضوع
Close