03 فبراير 2009 - 01H55

18 قتيلا على الأقل في إطلاق نار في مقديشو
سقط ما لا يقل عن 18 مدنيا صوماليا في مقديشو عندما فتح جنود في قوة السلام الافريقية النار بعد انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلتهم على طريق جنوب العاصمة.

ا ف ب - قتل ما لا يقل عن 18 مدنيا صوماليا الاثنين في مقديشو عندما فتح جنود في قوة السلام الافريقية النار بعد انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلتهم، بحسب ما ذكرت مصادر صومالية رسمية، الامر الذي نفاه الاتحاد الافريقي.

وكانت عبوة ناسفة انفجرت بقافلة لقوة السلام الافريقية على طريق جنوب مقديشو. وعلى الاثر، فتح جنود القوة النار على حافلات قريبة، بحسب ما قال المسؤول في الشرطة يوسف دومال.

وصرح دومال لوكالة فرانس برس "احصيت 18 مدنيا قتلوا عندما فتح (جنود القوة الافريقية) النار على الحافلات".

واضاف "انها مأساة. ما حصل بعد ظهر اليوم يظهر انعدام مسؤولية كامل ولن يتم القبول به".

وبحسب مساعد رئيس بلدية مقديشو عبد الفتاح شواي، فان عدد القتلى وصل الى "اكثر من 20".

واكد شواي ان "قوات الاتحاد الافريقي ارتكبت مجزرة بعد الانفجار الذي استهدف قافلتها. ان عدد المدنيين الابرياء الذين قتلوا بعد الانفجار يتجاوز العشرين".

لكن المتحدث باسم قوة الاتحاد الافريقي باهوكو باريديي نفى اطلاق النار هذا.

وكان اكد في وقت سابق ان ثلاثة مدنيين قتلوا في انفجار العبوة التي زرعت على جانب الطريق.

وتنتشر قوة الاتحاد الافريقي التي تضم 3400 عنصر من الجنود الاوغنديين والبورونديين في الصومال منذ اذار/مارس 2007، غير انها تفتقر الى العديد والعتاد.

ومنذ انسحاب القوات الاثيوبية من الصومال الشهر الفائت، فان القوة الافريقية هي الوحيدة الاجنبية في مقديشو التي تشهد اعمال عنف.

وكان انسحاب القوات الاثيوبية المطلب الاساسي للمعارضة الصومالية الاسلامية. لكن المقاتلين الاسلاميين (الشباب) اعلنوا انهم سيواصلون مقاتلة القوة الافريقية والقوات الحكومية الصومالية.

ويشهد الصومال، البلد الفقير في القرن الافريقي، حربا اهلية منذ 1991.

 

Close