07 فبراير 2009 - 10H05
- اسرائيل - الليكود - ايهود باراك - تسيبي ليفني - شاس - كاديما

تنافس شديد بين حزبي كاديما والليكود قبيل الانتخابات
أظهرت استطلاعات الرأي قبيل ثلاثة أيام من موعد الانتخابات التشريعية تقلص الفارق بين حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو الذي يظل مرشحا للفوز، وحزب كاديما بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.

أ ف ب - اظهر آخر استطلاع للرأي نشرت نتائجه مساء الجمعة قناة ديكس الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي تقاربا كبيرا في النتائج المتوقعة لحزبي كاديما (وسط) والليكود (يمين) وذلك قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من شباط/فراير الحالي.

 

ومنح الاستطلاع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو 27 مقعدا من مقاعد البرلمان ال 120 مقابل 25 مقعدا لكاديما بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني و19 مقعدا لحزب اسرائيل بيتنا (يمين متطرف) بزعامة افيدغور ليبرمان و14 مقعدا لحزب العمل بزعامة وزير الدفاع ايهود باراك.

 

اما باقي الاحزاب فستحصل على: 9 مقاعد (حزب شاس المتشدد) و6 مقاعد لحزب ميريتس (يسار علماني) و6 مقاعد لحزب التوراة لليهودية الموحدة و4 مقاعد للاتحاد الوطني (يمين متطرف مستوطنون) و10 مقاعد للوائح العربية.

 

واشار الاستطلاع الى وجود 15 بالمئة من الناخبين الذين لا يزالون مترددين في اختيارهم.

 

وتؤكد هذه النتائج تقدم كتلة اليمين الذي كانت اشارت اليه معظم الاستطلاعات السابقة.

 

وبفضل دعم اليمين المتطرف والاحزاب الدينية فان نتانياهو يبدو الاوفر حظا لنيل منصب رئيس الوزراء.

 

غير انه اشار الى تفضيله تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادته تضم حزب العمل وكاديما ما سيتيح له ان يتخلص من قبضة اليمين المتطرف.

 

وتعليقا على نتائج الاستطلاع قالت ليفني لقناة ديكس "ان حزب كاديما يمثل الوسط ويمكنني بالتالي تشكيل حكومة تضم اليمين واليسار في حين ان نتانياهو سيكون بالضرورة رئيس حكومة متطرفة".

 

واضافت "ان من يقبلون برنامج حكومتي يمكنهم الانضمام اليها" في اشارة الى حزب ليبرمان.

 

وانجز الاستطلاع من قبل معهد ديالوغ والاستاذ كامي فوشس على عينة من 1270 شخصا يمثلون السكان البالغين في اسرائيل مع هامش خطأ نسبته 3 بالمئة.

Close