تواجه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما سلسلة من الإخفاقات أبرزها تراجع عدد من المرشحين عن تقلد مهام وزارية قبلوا بها في البداية.
ومن بين هؤلاء السناتور الجمهوري جاد غريغ الذي قرر التخلي عن منصب وزير التجارة بحجة أن خطة أوباما للإنعاش الاقتصادي لا تتناسب وأفكاره السياسية والإيديولوجية.
وكان ينظر إلى جاد غريغ على انه رمز للانفتاح السياسي الذي طالما رافع عنه أوباما بهدف تصفية الأجواء السياسية المعكرة بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي.
وكان أوباما رشح جاد غريغ لخلافة بيل ريتشارد سون الذي أجبر على ترك منصبه مبكرا لأنه يوجد محل تحقيق من إدارة الضرائب.
وتعتبر قائمة المسؤولين الذين تراجعوا عن تقلد المناصب لأسباب مختلفة طويلة، ومن بين هؤلاء توم داشل (الصحة) ونانسي كيلفر (الإصلاح والميزانية).
ويصف المحللون سلسلة الاستقالات بـ"الضربة القوية" للرئيس أوباما الذي طالما انتقد غموض سياسية جورج بوش في البيت الأبيض.
جاد غريغ | | برر جاد غريغ رفضه تقلد منصب وزير التجارة بوجود خلافات بينه وبين باراك أوباما "يتعذر حلها"، منها خلافات حول خطة الإنعاش الاقتصادي. | |
بيل ريشاردسون | | طلب بيل ريشاردسون من الرئيس أوباما إعفاءه من منصب وزير التجارة بعد ان ورد اسمه في قضية محاباة شركة تعمل في ولاية نيومكسيكو حيث يشغل منصب الحاكم. | |
توم داشل | | كان من المفروض ان يشرف الجمهوري توم داشل على إصلاح قطاع الصحة كوزير مسؤول عن القطاع، غير انه اضطر إلى الانسحاب بسبب خلافات مع إدارة الضرائب. | |
نانسي كيلفر | | رشح الرئيس الأميركي نانسي كيلفر للإشراف على "حسن سير البرامج الفدرالية ومكافحة التبذير" في إدارته على حد قول البيت الأبيض، ولكن كليفر أجبرت هي الأخرى على الاعتذار بسبب مشاكل مع إدارة الضرائب. | |
هيلدا سوليس | | اختيرت هيلدا سوليس لتولي حقيبة العمل في إدارة باارك أوباما، غير ان تعيينها لا يزال مرهونا بموافقة مجلس الشيوخ الذي يحقق في مشاكل زوجها مع إدارة الضرائب. | |
تيموتي غيتنر | | ثبت مجلس الشيوخ في الـ26 من كانون الثاني/يناير الفارط تعيين تيموتي غيتنر في منصب وزير الخزانة بالرغم من متاعبه مع إدارة الضرائب. | |