للاشتراك :
للاشتراك :
- آسيا - السياسة الأمريكية - هيلاري كلينتون
رويترز - عرضت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اليوم الجمعة على كوريا الشمالية معاهدة سلام وعلاقات طبيعية ومساعدات اذا فككت برنامجها للاسلحة النووية كما شددت على رغبتها في زيادة التعاون مع الصين.
وقالت كلينتون في كلمة قبل رحلتها الى اليابان واندونيسيا وكوريا الجنوبية والصين الاسبوع القادم ان الكوريين الشماليين يستحقون حقوقا سياسية .واضافت في تعليق ربما يثير غضب بكين ان التبتيين والصينيين يستحقون التمتع بالحريات الدينية.
ومن المرجح ان يكون التوصل الى سبيل لوقف البرامج النووية لكوريا الشمالية احد الموضوعات الرئيسية في جولة كلينتون التي تستمر اسبوعا في اسيا والتي ستتناول ايضا تحديات مثل الازمة المالية العالمية والتغير المناخي.
وقالت كلينتون في رابطة اسيا بنيويورك "اذا كانت كوريا الشمالية مستعدة حقيقة للتخلص من برامج اسلحتها النووية بشكل تام وبطريقة يمكن التحقق منها فان ادارة اوباما ستكون مستعدة لتطبيع العلاقات الثنائية والتوصل الى معاهدة سلام دائمة في شبه الجزيرة الكورية تحل محل اتفاقيات الهدنة القائمة منذ فترة طويلة والمساعدة في تلبية احتياجات شعب كوريا الشمالية من الطاقة والاحتياجات الاقتصادية الاخرى."
وقالت انها تأمل ايضا في عدم انخراط كوريا الشمالية -التي ذكرت تقارير انها اجرت ترتيبات لتجربة اطلاق صاروخ طويل المدى- فيما وصفته بافعال " استفزازية" تجعل من الصعب على الولايات المتحدة العمل مع بيونجيانج.
وقالت كلينتون "الكثير من ذلك يعتمد على الخيارات التي يتخذونها (الكوريون الشماليون)."
وتعثرت المحادثات الرامية الى انهاء برنامج كوريا الشمالية للاسلحة النووية منذ شهور.
وتشكو بيونجيانج من عدم تسلم المساعدات التي وردت في الاتفاق الذي ابرمته خلال المحادثات السداسية مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة مقابل اغلاق محطتها النووية في يونجبيون.
ورفضت كوريا الشمالية طلبا للقوى الاخرى بضرورة الالتزام بآلية للتحقق من ادعاءاتها بشأن تخليها عن برنامجها النووي الامر الذي عطل سير المحادثات.
ويعتقد المحللون الأمريكيون ان جزءا من مهمة كلينتون هو طمأنة طوكيو وسول بانها لن تساوم على حسابهما في محادثات مع كوريا الشمالية.
وتهدف وزيرة الخارجية الأمريكية التي انتقدت علانية سجل الصين لحقوق الانسان في كلمة القتها في بكين عام 1995 الى اقامة علاقة بناءة مع القيادة الصينية.
وقالت كلينتون ان الولايات المتحدة والصين ستستأنفان في وقت لاحق من هذا الشهر المحادثات العسكرية التي علقتها بكين العام الماضي بعد مبيعات اسلحة أمريكية لتايوان.
وستكون كيفية معالجة التغير المناخي من الموضوعات الرئيسية خلال رحلتها وقالت كلينتون انها ستضغط من اجل استخدام الطاقة "النظيفة" في جميع الدول التي تزورها.
وقالت ان التعاون بشأن الطاقة النظيفة سيوفر فرصة حقيقية لتطوير علاقة طيبة مع الصين واضافت انها ستزور محطة للطاقة الحرارية "النظيفة" خلال زيارتها لبكين وهي المحطة التي بنيت بتكنولوجيا أمريكية وصينية.
وقالت ان الصين تخطت الولايات المتحدة كأكبر مسبب لانبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وان البلدين سيعملان بجدية لتوفير موارد نظيفة للطاقة وتحويل التكنولوجيا التي يستفيد منها الجانبان.

















































