للاشتراك :
للاشتراك :
ا ف ب - قررت جمعية مكافحة الاستغلال التي تقود الحركة الاحتجاجية التي تشلل غوادلوب منذ شهر، مساء الخميس استئناف المفاوضات لكنها بدت حذرة بشأن مقترحات السلطات التنفيذية ولم تدع الى وقف الاضراب.
وبعد اجتماع مع قائد شرطة غوادلوب نيكولا ديفورج ومبعوثي الحكومة الفرنسية، اعلن رئيس الجمعية ايلي دوموتا استئناف المفاوضات اعتبارا من اليوم الجمعة، بعد اسبوع من توقفها رسميا.
الا انه بدا حذرا بشأن نتائج هذه المفاوضات، معتبرا ان مقترحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "ليست واضحة".
وتابع "سنبدأ في الساعة 15,00 (19,00 تغ) من يوم غد (الجمعة) المفاوضات بالروح نفسها للتوصل الى حلول على اساس الوثيقة التي جرى التفاوض بشأنها ليل السابع الى الثامن من شباط/فبراير".
ويشير دوموتا بذلك الى اتفاق تطالب به الجمعية لكن الحكومة تقول انها لم توقعه.
وقبيل هذا الاعلان، دعا الرئيس الفرنسي الى "العودة الى السلام المدني" في غوادلوب واعلن عن مساعدة اضافية تبلغ 580 مليون يورو للمحافظات الفرنسية ما وراء البحار التي تشهد ازمة اجتماعية خطيرة.
وفي محاولة لاعادة الهدوء الى هذه المنطقة، اكد ساركوزي الذي استقبل في قصر الاليزيه نوابا يمثلون هذه المحافظات ان "واجبه يقتضي اعادة السلام المدني في اسرع وقت ممكن" الى غوادلوب حيث قتل نقابي بالرصاص ليل الثلاثاء الاربعاء.
واضاف "من واجبنا ان نستمع الى مواطنينا"، موضحا انه "لن نسمح بتعريض حياة مواطنينا للخطر في دولة قانون مثل فرنسا ومواطنونا ينتظرون من الدولة ان تحميهم".
وتأمل الحكومة التي ستسعى الى اقناع ارباب العمل بالمساهمة في هذا الجهد، في استخدام هذا المبلغ لزيادة الاجور الدنيا بمقدار مئتي يورو.
وليل الاربعاء الخميس اعتقل 39 شخصا واطلق النار مجددا على قوات الامن بدون ان يؤدي ذلك الى اصابات، بينما جرت محاولة لنهب بلدية سانت روز (شمال).
وباستثناء بعض "الحواجز"، تؤكد الشرطة ان الوضع "هادىء".
وفي بوانت ابيتر العاصمة الاقتصادية لغوادلوب وكبرى مدنها، ما زالت معظم المحلات التجارية مغلقة بينما انتشرت احواجز التي اقامها المحتجون لكن بدون ان يحرسها احد.
واستخدم المتظاهرون اشجار جوز الهند والاجهزة المنزلية لاغلاق الشوارع.
وكانت هذه الحركة الاحتجاجية بدأت في 20 كانون الثاني/يناير في غوادلوب وانتقلت مطلع الشهر الجاري الى المارتينيك وتهدد بالوصول الى لاريونيون في المحيط الهندي، حيث دعي الى اضراب في الخامس من آذار/مارس.
وتشهد مناطق ما وراء البحار مشاكل اجتماعية عدة. ففي الانتيل الفرنسية تبلغ نسبة البطالة عشرين بالمئة بينما ارتفعت اسعار المنتجات الاستهلاكية التي يتم استيراد معظمها من فرنسا.


























































