آخر تحديث: 20/02/2009  

- اضراب - غوادلوب - مارتينيك


الحركة المضربة تقرر إستئناف المفاوضات
قررت جمعية مكافحة الاستغلال التي تقود الحركة الاحتجاجية بغوادلوب منذ شهر استئناف المفاوضات ويأتي هذا بعد اللقاء الذي جمع الرئيس نيكولا ساركوزي و ممثلي الجزيرتين الفرنسيتين غوادلوب والمارتينيك.

ا ف ب -  قررت جمعية مكافحة الاستغلال التي تقود الحركة الاحتجاجية التي تشلل غوادلوب منذ شهر، مساء الخميس استئناف المفاوضات لكنها بدت حذرة بشأن مقترحات السلطات التنفيذية ولم تدع الى وقف الاضراب.
   
وبعد اجتماع مع قائد شرطة غوادلوب نيكولا ديفورج ومبعوثي الحكومة الفرنسية، اعلن رئيس الجمعية ايلي دوموتا استئناف المفاوضات اعتبارا من اليوم الجمعة، بعد اسبوع من توقفها رسميا.
   
الا انه بدا حذرا بشأن نتائج هذه المفاوضات، معتبرا ان مقترحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "ليست واضحة".
   
وتابع "سنبدأ في الساعة 15,00 (19,00 تغ) من يوم غد (الجمعة) المفاوضات بالروح نفسها للتوصل الى حلول على اساس الوثيقة التي جرى التفاوض بشأنها ليل السابع الى الثامن من شباط/فبراير".
  
ويشير دوموتا بذلك الى اتفاق تطالب به الجمعية لكن الحكومة تقول انها لم توقعه.
   
وقبيل هذا الاعلان، دعا الرئيس الفرنسي الى "العودة الى السلام المدني" في غوادلوب واعلن عن مساعدة اضافية تبلغ 580 مليون يورو للمحافظات الفرنسية ما وراء البحار التي تشهد ازمة اجتماعية خطيرة.
   
وفي محاولة لاعادة الهدوء الى هذه المنطقة، اكد ساركوزي الذي استقبل في قصر الاليزيه نوابا يمثلون هذه المحافظات ان "واجبه يقتضي اعادة السلام المدني في اسرع وقت ممكن" الى غوادلوب حيث قتل نقابي بالرصاص ليل الثلاثاء الاربعاء.
  
واضاف "من واجبنا ان نستمع الى مواطنينا"، موضحا انه "لن نسمح بتعريض حياة مواطنينا للخطر في دولة قانون مثل فرنسا ومواطنونا ينتظرون من الدولة ان تحميهم".
   
وتأمل الحكومة التي ستسعى الى اقناع ارباب العمل بالمساهمة في هذا الجهد، في استخدام هذا المبلغ لزيادة الاجور الدنيا بمقدار مئتي يورو.
   
وليل الاربعاء الخميس اعتقل 39 شخصا واطلق النار مجددا على قوات الامن بدون ان يؤدي ذلك الى اصابات، بينما جرت محاولة لنهب بلدية سانت روز (شمال).
   
وباستثناء بعض "الحواجز"، تؤكد الشرطة ان الوضع "هادىء".
   
وفي بوانت ابيتر العاصمة الاقتصادية لغوادلوب وكبرى مدنها، ما زالت معظم المحلات التجارية مغلقة بينما انتشرت احواجز التي اقامها المحتجون لكن بدون ان يحرسها احد.
   
واستخدم المتظاهرون اشجار جوز الهند والاجهزة المنزلية لاغلاق الشوارع.
   
وكانت هذه الحركة الاحتجاجية بدأت في 20 كانون الثاني/يناير في غوادلوب وانتقلت مطلع الشهر الجاري الى المارتينيك وتهدد بالوصول الى لاريونيون في المحيط الهندي، حيث دعي الى اضراب في الخامس من آذار/مارس.
   
وتشهد مناطق ما وراء البحار مشاكل اجتماعية عدة. ففي الانتيل الفرنسية تبلغ نسبة البطالة عشرين بالمئة بينما ارتفعت اسعار المنتجات الاستهلاكية التي يتم استيراد معظمها من فرنسا.

 

لا يزال المطار يعج بالسياح في اليوم التاسع من الإضراب في المارتينيك ، ومع ذلك أكد لنا مسؤول في الفندق الذي نقيم فيه أن إلغاء حجز الغرف سجل ارتفاعا بحوالي 20% منذ بداية الإضراب. فرانس 24
نلاحظ نقصا في البيض والخبز بضعة ساعات فقط بعد فتح المحلات. فرانس 24
نادرا ما يتمكن المواطنون من قضاء حاجياتهم اليومية بسبب إغلاق المحلات التجارية، فلما تتاح لهم الفرصة يشترون أكثر مما تمكنهم طاقتهم من حمله.فرانس 24
أعيد فتح محطات البنزين يوم السبت لبضعة ساعات فقط...في انتظار أن تفرغ خزانات الوقود من جديد.فرانس 24
بدأت طوابير السيارات من التشكل منذ الساعة الحادية عشر مساء ليلة إعادة فتح محطات البنزين.فرانس 24
هذه المرة الأولى منذ 10 أيام التي تتمكن فيها العائلات من قضاء حاجياتهم.فرانس 24
أعلنت الصحف في اليوم العاشر من الإضراب إعادة فتح محطات البنزين لمدة يوم واحد. نرى على الصورة بيلي براشيانو حاملا الكاميرا. فرانس 24
فتح هذا المحل التجاري أبوابه على الساعة السابعة والنصف صباحا لتفادي الحشود الغفيرة لكن دون جدوى.فرانس 24
عمال المتاجر مرهقون.فرانس 24
    آف إرفين وويلي براشيانو، فور دي فرانس مارتينيك

     

     

    في نفس الموضوع
    Close