للاشتراك :
للاشتراك :
- النووي الإيراني - وكالة الطاقة الذرية
أ ف ب - اعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الثلاثاء في باريس ان ايران "لا تقدم اي ايضاح" حول البعد العسكري المحتمل لبرنامجها النووي.
وقال البرادعي "ايران لا توفر حاليا منفذا ولا توضيحات بشأن كل ما يتعلق بامكان وجود بعد عسكري" لبرنامجها النووي.
واضاف خلال مؤتمر نظمته الاكاديمية الدبلوماسية الدولية وصحيفة انترناشونال هيرالد تريبيون ان الايرانيين "لا يمتثلون لما طلب منا مجلس الامن الدولي فعله، وهو توضيح هذا الموضوع".
واعرب البرادعي ايضا عن اقتناعه بان ايران تسعى الى الحصول على التكنلوجيا التي تتيح لها الوصول الى السلاح الذري، لكنه لم يوضح ما اذا كانت تسعى بالفعل الى صنعه.
وقال البرادعي "اعتقد ان الايرانيين يريدون الحصول على المعرفة التكنلوجية. وانا غير متاكد ما اذا كانوا يريدون القيام بالخطوة المتمثلة بصنع اسلحة نووية".
واوضح البرادعي ان بلدا مثل ايران في حال حصوله على التكنلوجيا سيكون قادرا على "توجيه رسالة الى جيرانه والى بقية العالم بانه يستطيع (صنع السلاح الذري) من دون ان يقوم بذلك بالضرورة" مضيفا "يستطيع ان تبقى في اطار نظام منع الانتشار، الا ان الكل يعلم بانها تستطيع القيام بذلك خلال بضعة اشهر".
واضاف البرادعي انه لا يعتقد ان "الاوان قد فات" للتفاوض مع ايران وشدد على ان انتخاب الرئيس الاميركي باراك اوباما المنفتح على مفاوضات مباشرة مع طهران ادى الى قيام "اجواء جديدة" رد عليها الايرانيون ب"بعض الاشارات الايجابية".
واعلن البرادعي انه "لم يؤمن" بالاستراتيجية القائمة على المطالبة مسبقا بوقف تخصيب اليورانيوم قبل التفاوض مع طهران.
واضاف "بالامكان ايجاد صيغ مختلفة وطرق مختلفة. لا بد من تقديم ضمانات لايران في مجال الامن وتقديم حوافز اليها".
كما قال البرادعي انه "اعجب نوعا ما" بالمرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي الذي التقاه ووجد انه "يتابع بالتفصيل" الملف النووي ويتكلم "بتعابير استراتيجية وليس على مدى سنة او سنتين".















































