للاشتراك :
للاشتراك :
قرر المضربون في جزيرة غوادلوب الفرنسية الخميس استئناف المفاوضات انطلاقا من الاثنين القادم وذلك بعد أسبوع من توقفها لكن جمعية مكافحة الاستغلال التي تقود الحركة الاحتجاجية لم تدع إلى وقف الإضراب.
وأعلن إيلي دوموتا رئيس الجمعية أن المفاوضات ستتواصل على أساس الوثيقة التي جرى التفاوض بشأنها ليل السابع إلى الثامن من شباط/فبراير التي تقول الحكومة إنها لم توقعها.
ساركوزي يعتزم زيارة غوادلوب مطلع نيسان/ابريل المقبل
و في محاولة لإنهاء الأزمة، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنه يعتزم السفر إلى جزيرة غوادلوب في نيسان/ابريل المقبل.
وفي وقت سابق، قام الرئيس الفرنسي بمقابلة نواب يمثلون هذه المحافظات الفرنسية المعروفة بـ"أقاليم ما وراء البحار"، ورأى مراسل فرانس 24 سيريل فانيي في غوادلوب إن "هناك تقدم ملموس في الأوضاع بعيد الخطاب التلفزيوني للرئيس الفرنسي" يوم الخميس.
وقد تعهد ساركوزي في خطابه بتقديم 580 مليون يورو لتنمية هذه الأقاليم الواقعة في البحر الكاريبي. كما اقترح التفكير في طريقة تحسين "ظروف المنافسة" وإعادة النظر في "تحديد أسعار الوقود" للحد من تصاعد الأسعار.
ارتفاع في أسعار الوقود وانخفاض في الأجور
وقد عرفت ليلة الثلاثاء الأربعاء مقتل نقابي بعد أن قاد سيارته صوب متاريس وضعها بعض الشبان، وهو ما أدانه الرئيس الفرنسي واعتبره جريمة.
وقد دعت جمعية مكافحة الاستغلال إلى مسيرة سلمية، ترحما على النقابي جاك بينو شارك فيها أكثر من 2000 شخص.
وقد قامت الشرطة الخميس بتوقيف 39 شابا اتهمتهم بارتكاب أعمال شغب.
وللتذكير فقد اندلعت الاحتجاجات في 20 كانون الثاني/يناير في غوادلوب وانتقلت في مطلع شباط/فبراير إلى جزيرة مارتينيك، في الوقت الذي تهدد فيه الأزمة بالانتقال إلى جزيرة لاريونيون الواقعة في المحيط الهندي حيث دعي إلى إضراب في الخامس من آذار/مارس.
وقد جاءت الإضرابات كرد فعل لارتفاع تكاليف الوقود الذي تعتمد عليه غوادلوب في وارداتها، بالإضافة إلى غلاء المعيشة وانخفاض الأجور، وارتفاع نسبة البطالة إلى 20 بالمائة.


























































