آخر تحديث: 28/02/2009  

- اضراب - غوادلوب - مارتينيك


توقيع اتفاق بين النقابات ومنظمتين لأرباب العمل
وقع ممثلو النقابات التي تقود اضرابا عاما منذ أسابيع بغوادلوب لتحسين القدرة الشرائية ورفع أجور العمال اتفاقا مع منظمتين لأرباب العمل يقضي برفع الأجور الدنيا بـ200 يورو.
فرانس 24 / وكالات (نص)

وقعت الحركة المحتجة التي تقود اضرابا منذ أسابيع بغوادلوب اتفاقا مع منظمتين لأرباب العمل يقضي برفع أجور العمال بـ200 يورو.

 

ورغم التصريحات المتفائلة لممثلي النقابات في غوادلوب بشأن التوصل إلى قرار غير نهائي لرفع الأجور الدنيا بمئتي يورو عقب 10 ساعات من المحادثات، لا يزال مراسلو فرانس 24 في بوانتا بيتر حذرين في تصريحاتهم.
 

ويشرح سيريل فانييه، مبعوث فرانس 24 الخاص إلى غوادلوب، بالقول "منذ الأربعاء، يخطون خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء. من المستحيل معرفة ما إذا كان سيتمّ التوصل إلى اتفاق ومتى سيحصل ذلك".

 

 

زيادة الأجور الدنيا، نقطة الخلاف المحورية

المحادثات التي بدأت الأربعاء عند الرابعة مساء حسب التوقيت المحلي (السابعة بتوقيت غرينيتش) ما لبثت أن عُلقت عند الثانية والنصف صباحا (السادسة والنصف بتوقيت غرينتش). ومن المرتقب أن تُستأنف نهار الخميس عند الثانية والنصف عصرًا (الخامسة والنصف بتوقيت غرينتش).

 

وقد أعلن زعيم الحركة الاحتجاجية إيلي دوموتا "اعتدنا تقلبات مواقف أرباب العمل ولذا لا نزال حذرين ونستمر في إضرابنا".

 

وقد كانت النقاشات عاصفة بين مختلف الفرقاء. حتى أن مبعوثي فرانس 24 تحدثوا عن مشاحنات خلف أبواب قاعة الاجتماع.

ولا يزال حجر العثرة الرئيس في المفاوضات بين الدولة وأرباب العمل والنقابات يتمثّل برفع الأجور الدنيا بـ 200 يورو. وبحسب المعلومات، تمكّنت الحركة الاحتجاجية حتى الآن من الحصول على 180 يورو ولا تزال تفاوض من أجل العشرين يورو الباقية.

 

غير أن اتفاقا نهائيا بشأن المئتي يورو لا يعني نهاية المفاوضات. فقد صرح أحد قادة الحركة الاحتجاجية بالقول "سيسمح لنا ذلك بالبدء بمحادثات حول النقاط التسع عشرة المتبقية".

 

ليل من الاضطرابات في مارتينيك
وفي جزيرة مارتينيك حيث التعبئة مستمرة منذ ثلاثة أسابيع، تعرّض عشرون متجرًا صغيرًا ومخزنان متوسطان إلى النهب والتخريب مساء الثلاثاء في العاصمة فور دو فرانس في الوقت الذي علّقت فيه المفاوضات بشأن رفع الأجور نهار الأربعاء عند الثالثة صباحا على أن يجري استئنافها نهار الخميس.

 

ويقول ويلي براشيانو، مبعوث فرانس 24 الخاص إلى فور دو فرانس "لقد شهد الليل الكثير من الاضطرابات. فقد بات الشباب بارعين في تقنياتهم، يستقطبون قوى الشرطة إلى وسط المدينة ثم يضرمون النار في مكبات النفايات وثم يقتنصون الفرصة لنهب المحال التجارية في الضواحي".

 

وبحسب نتائج استطلاع للرأي أجرته شركة "أوبينيون واي" ستنشره نهار السبت مجلة "لو فيغارو ماغازين"، 66 بالمئة من سكان غوادلوب ومارتينيك يعتبرون مقترحات الحكومة غير كافية مقابل 47 بالمئة من سكان فرنسا القارية. لكن ما يثير أكبر المخاوف هو تحمس 51 بالمئة من الفرنسيين في فرنسا القارية لاستقلال جزيرة غوادلوب الأمر الذي يرفضه سكان هذه الجزيرة بنسبة 80 بالمئة.
 

 

في نفس الموضوع
Close