للاشتراك :
للاشتراك :
- روبيرت موغابي
رويترز - يحتفل روبرت موجابي رئيس زيمبابوي اليوم السبت بعيد ميلاده الخامس والثمانين بإقامة حفل كبير يقول منتقدون إنه لا يراعي أزمة اقتصادية حولت كثيرا من العائلات إلى معدمين.
وسيصاحب موجابي لأول مرة في مثل هذا الحفل زعيم المعارضة مورجان تسفانجيراي شريكه الجديد في حكومة للوحدة الوطنية تشكلت أوائل الشهر.
ويحكم موجابي وهو الحاكم الأوحد لزيمبابوي منذ ما يقرب من ثلاثة عقود قبضته على السلطة على الرغم من الاضطرابات الاقتصادية والسياسية التي أجبرته على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية مع المعارضة.
ونظم حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي/ الجبهة الوطنية حزب موجابي اليوم السبت كما فعل على مر السنين تجمعا حاشدا وحفلا لآلاف من الناس بمناسبة عيد ميلاد موجابي. وولد موجابي يوم 21 فبراير شباط عام 1924.
ويقول منظمو الحفل إن عشرات من الماشية والماعز والخراف ستذبح في بلدة زراعية بالقرب من القرية التي ولد بها ويقدر أنها ستتكلف 150 ألف دولار.
وقال جون ماكومبي وهو محلل سياسي ومنتقد صريح لموجابي "احتفال كهذا وسط هذا القدر من معاناة الكثيرين فحش وعلامة على قيادة فاقدة للحس."
واضاف "احتفال كهذا لا يحدث في دولة عادية في ظل هذه الأحوال حيث لا يجد كثير من الناس طعاما."وأضاف "هذا الاحتفال يجب ان يكون شأنه الخاص."
ويقول محللون سياسيون إنه على الرغم من أن موجابي يعطي انطباعا بأنه يسيطر على الأوضاع إلا أنه يواجه عاما صعبا لإدارة حكومة هشة مع حزب حركة التغيير الديمقراطي بزعامة تسفانجيراي ومعركة تشتد في صفوف حزبه على من سيخلفه.
ويقول منتقدون إن سياساته الطائشة مثل نقل ملكية مزارع مملوكة للبيض الى السود أدت إلى أن نصف سكان البلاد البالغ عددهم 13 مليونا يعيشون على المعونات الغذائية.
كما تكافح زيمبابوي لكبح تضخم هائل بلغ 231 مليون في المئة في يوليو تموز الماضي ومعدل هائل للبطالة وانهيار في خدمات التعليم والصحة وتفشي للكوليرا حصد أرواح ما يقرب من أربعة آلاف شخص في ستة أشهر.

















































