للاشتراك :
للاشتراك :
- اقليم الباسك - السياسة الأسبانية
أف ب - دعي اكثر من اربعة ملايين اسباني الاحد الى مراكز الاقتراع في منطقتي الباسك (شمال) وغاليسيا (شمال غرب) في انتخابات اقليمية تعتبر اختبارا على خلفية ازمة اقتصادية واستمرار منظمة في ارتكاب اعمال العنف.
ويتطلع الاشتراكيون في منطقة الباسك الى فوز تاريخي من شانه ان يضع حدا لهيمنة القوميين المعتدلين طوال نحو 29 سنة بينما يتطلع اليمين للعودة الى السلطة.
وبغض النظر عن الرهانات المحلية ستسمح هذه الانتخابات الاولى منذ ان دخلت اسبانيا في فترة انكماش اقتصادي نهاية 2008، بتقييم الثقة في حكومة خوسيه لويس رودريغث ثاباتيرو الاشتراكية في محاولتها التصدي الى الازمة.
وقبل اربعة اشهر من الانتخابات الاوروبية ستكون هذه الانتخابات ايضا اختبارا لمحافظي الحزب الشعبي وزعيمهم ماريانو راخوي المطعون في شعبيته والذي هزمه ثاباتيرو في الانتخابات التشريعية خلال 2008.
ويتخبط اليمين منذ كانون الثاني/يناير في فضيحتين اولها داخل الحزب حول قضية تجسس وثانيها تحقيق قضائي في قضية فساد مفترض ساهم كثيرا في تلويث الحملة الانتخابية.
ويستفيد ثاباتيرو الذي يواجه ازمة اقصادية اعنف من التي تعصف بمعظم دول الاتحاد الاوروبي ونسبة بطالة قياسية، من مشاكل اليمين.
واعلن ثاباتيرو الخميس ان "من يشهد مشاكل داخلية الى هذا الحد لا يمكنه التكفل بمشاكل المواطنين ومن يواجه ازمة داخلية لا يمكنه ان يحل الازمة الاقتصادية".
والرهان في منطقة الباسك حيث دعي للمشاركة في الاقتراع 1,78 مليون ناخب، كبير جدا اذ ان الاشتراكيين الذين حققوا فوزا تاريخيا في الانتخابات التشريعية سنة 2008، يتطلعون الى انهاء هيمنة الحزب القومي الباسكي التي تدوم منذ 29 سنة.
وافاد استطلاعان اخيرا ان النتيجة غير محسومة بين الحزب القومي الذي يتزعمه رئيس الاقليم خوان خوسيه ايبريتشي والحزب الاشتراكي الباسكي الذي يتزعمه باتشي لوبث.
ويبدو ان الحزبين لن يتمكنا من الفوز بالاغلبية المطلقة في البرلمان المحلي مما قد يؤدي الى البحث عن تحالفات غير مضمونة.
ويتوقع ان ينجح الحزب القومي الذي يقود الاقليم مع حزبين صغيرين، في زيادة عدد نوابه مقارنة بسنة 2005 وان يتراجع عدد نواب الحزبين الحليفين، مما قد يضطره في حال الفوز بفارق ضئيل الى التحالف مع الاشتراكيين.
ولا ينظر الاشتراكيون لذلك الاحتمال سلبا لا سيما ان معاهدة شاملة مع القوميين قد تمكنه من تعزز اغلبيته في البرلمان الوطني في مدريد.
لكنهم يطالبون باقالة ايبريتشي الذي فشل في المصادقة على استفتاءين لتقرير المصير في 2005 و2008. واستبعد مرشحهم باتشي لوبث اي تحالف مع اليمين وكذلك مع "بي.ان.اوفي يتزعمه ايبريتشي".
ويقترح الاشتراكيون في حال فوزهم في الاقتراع الذي اقصيت منه لاول مرة كافة التشكيلات الانفصالية المتطرفة بسبب علاقاتها المفترضة مع ايتا، بتوسيع الحكم الذاتي في منطقة الباسك وهو اصلا واسع.
وفرضت المنظمة الانفصالية المسلحة نفسها على الحملة بارتكاب اعتداءين بالمتفجرات الاثنين على مقر الحزب الاشتراكي في منطقة الباسك وفي التاسع من شباط/فبراير في مدريد.
والجمعة وصفت المنظمة انتخابات الاحد بانها "غير ديمقراطية" ودعت انصارها الى التصويت بورقة بيضاء.
وفي غاليسيا دعي 2,6 مليون ناخب الى الاختيار بين اليمين الراغب في العودة الى السلطة في منطقة كان دائما يديرها، والاشتراكيين الذين يتولون السلطة منذ 2005 مع حلفائم المحليين القوميين الغاليسيين.












































