للاشتراك :
للاشتراك :
أكد إيلي دوموتا الناطق الرسمي باسم "جمعية مكافحة الاستغلال" التي تقود الحركة الاحتجاجية في جزيرة غوادلوب عزمه مطالبة وزير الشغل الفرنسي بريس ارتوفو بتعميم اتفاق يطالب بالزيادة في الرواتب الدنيا بقيمة 200 يورو على كل الشركات في الجزيرة بالرغم من أن الاتفاق لم يوقع إلا من طرف منظمتين لأرباب العمل محدودة التمثيل.
ويقول دوموتا "لم نتوقف عن الاحتجاج منذ 40 يوما ولن نتوقف ومازال علينا العمل لأربعين سنة قادمة".
وقد قوبل الاتفاق الذي تطالب به "جمعية مكافحة الاستغلال" بالرفض من طرف نقابة أرباب العمل ذات الفرنسية "ميديف" وكذا من طرف تجمعات أخرى محدودة التمثيل والتي تمثل قطاعا حيويا للجزيرة الواقعة في منطقة الكاريبي، أي السياحة.
المفاوضات متعثرة في مارتينيك
وقد أفادت الجمعية التي كانت قد أعلنت أنها قد توقف الإضراب الأحد أنها ستفصح عما تنوي فعله في الأيام المقبلة مساء الإثنين.
وبالرغم من عدم وضوح مصير المفاوضات، فتحت العديد من المتاجر أبوابها في الجزيرة، كما أن جميع محطات الوقود قد استأنفت العمل بشكل عادي.
وفي الجارة مارتينيك، مازال التوقيع على الاتفاق يتعثر خاصة بعد غموض حول الزيادة المطلوبة أي 200 أو 250 يورو في الرواتب الدنيا. ومن المتوقع أن تستأنف المفاوضات في هذه الجزيرة كذلك مساء الإثنين.

















































