للاشتراك :
للاشتراك :
- اعتداء - الصين - شينجيانغ
أ ف ب - نزل عشرات الاف المتظاهرين الخميس الى شوارع اورومتشي بعد سلسلة هجمات بالحقن، وذلك بعد شهرين من مواجهات دموية شهدتها عاصمة اقليم شينجيانغ المسلم (شمال غرب)، على ما اعلنت وكالة انباء الصين الجديدة.
واعلنت الوكالة الصينية الرسمية ان "عشرات الالاف" تجمعوا في مناطق مختلفة في المدينة احتجاجا على سلسلة من الهجمات بالحقن استهدفت مختلف الاتنيات، مضيفة ان المتاجر والاسواق اغلقت ابوابها.
واضافت الوكالة ان التظاهرات التي اعاقت حركة السير شارك فيها افراد اتنية الاويغور المسلمة الناطقة بالتركية التي تواجهت مع اتنية الهان التي تشكل اكثرية غالبة في الصين في تموز/يوليو واسفرت عن مقتل حوالى 200 شخص.
وافادت الوكالة توقيف 21 شخصا لم تحدد اتنيتهم بعد ان اعتدوا على افراد من تسع اتنيات مختلفة، منها الاويغور والهان. ويلاحق اربعة من الموقوفين لارتكاب اعمال اجرام.
واضافت ان التظاهرات بدأت قبل ظهر الخميس عند تجمع الف شخص في حي سكني في اورومتشي وتشكل حشد في حي آخر بعد توقيف رجل هاجم طفلا.
ولم ترد تقارير عن اي اصابات بالتهابات او بتسمم جراء استخدام الحقن، كما قالت وكالة انباء الصين الجديدة، لكن من غير الواضح لماذا استخدم المهاجمون حقنا، ولا ما تحتويه.
وذكرت قناة بينغتوان التلفزيونية التي مقرها في شينجيانغ انه "منذ 20 اب/اغسطس" تعرض 476 شخصا لهجمات.
ووجه وانغ ليكان رئيس الحزب الشيوعي في شينجيانغ نداء لالتزام الهدوء، داعيا المعترضين الى "ضبط النفس"، وفق ما افادت وكالة انباء الصين الجديدة.
واستهدفت الهجمات افرادا في تسع مجموعات اتنية، بينها الهان والاويغور وفق الوكالة الصينية.
وقالت مديرة عيادة طبية تنتمي الى اتنية الهان رافضة كشف هويتها "هناك ما بين عشرة الاف وعشرين الف شخص والعديد من عناصر الشرطة عند كل تقاطع طرق. ثمة اكثر من مئة شرطي، كل 400 او 500 متر".
واضافت "سمعت ان تظاهرة نظمت امس (الاربعاء). واليوم شاهدتها، كانوا (المتظاهرون) يهتفون +احموا وطننا+. معظمهم كانوا من الهان".
وكانت صاحبة متجر صرحت بعد الظهر "اغلقت متجري. اخاف الخروج. هناك اناس كثيرون في الخارج يتظاهرون".
واوردت هاليشا، الطبيبة التي تنتمي الى الاويغور "لقد نظم الهان تظاهرة (...) بدت سلمية. واضافت ان "الشرطة اقامت حواجز على الطرق وطلبت منا ملازمة منازلنا"، لافتة الى انها لم تسمع اطلاق نار.
وتعذر الاتصال بالسلطات البلدية وكذلك بالحكومة المحلية.
وكانت اعمال العنف الاتنية اندلعت في الخامس من تموز/يوليو حين هاجم افراد من الاويغور اخرين من الهان. وفي الايام التالية، سار افراد من الهان مزودين عصيا وهراوات في الشوارع متوعدين بالثأر رغم انتشار كثيف لعناصر الشرطة.
وعلق شين شيبينغ الذي ينتمي الى اتنية الهان في اورومتشي ان "الهان لا يزالون غاضبين بسبب عدم التمكن من حمايتهم". وقال عن التظاهرات "حصلت امور مماثلة في الاسابيع الاخيرة".
واوضح فرد اخر من الهان ان اليومين الاخيرين في اورومتشي سادهما التوتر.
من جهتها، تحدثت المعارضة الاويغورية في المنفى عن سقوط جرحى.
وقال ديلات راكسيت المتحدث باسم مؤتمر الاويغور العالمي الذي مقره في المانيا لوكالة فرانس برس "علمنا ان اكثر من عشرة من الاويغور اصيبوا بجروح".
وكانت السلطات الصينية اتهمت المعارضة الاويغورية بالوقوف وراء التوتر.
















































