للاشتراك :
للاشتراك :
- اسرائيل - الضفة الغربية - هيلاري كلينتون
أ ف ب - اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء في رام الله بالضفة الغربية ان الولايات المتحدة تريد المضي قدما على طريق السلام في الشرق الاوسط واعلنت عودة المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الى المنطقة بعد تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة.
وادلت كلينتون بتلك التصريحات اثناء مؤتمر صحافي في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي دعا من جانبه ايران، حليفة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة، الى الكف عن تدخلها في الشؤون الفلسطينية الداخلية.
وقالت كلينتون عقب محادثات مع محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض "نحن عازمون على المضي قدما. ان الوقت يداهمنا".
واكدت ان "السناتور ميتشل سيعود ما ان تتشكل الحكومة لاستئناف محادثاته معها".
وواصل رئيس الوزراء المقبل بنيامين نتانياهو زعيم اليمين الاربعاء مشاوراته بهدف تشكيل حكومة بحلول الثالث من نيسان/ابريل، وهي المهلة القانونية لذلك.
وقد يتسبب دعم واشنطن القوي لقيام دولة فلسطينية في توتر مع حكومة نتانياهو المقبلة.
من جانبه قال الرئيس الفلسطيني ان "على ايران الا تتدخل بالشؤون الداخلية الفلسطينية".
واشار الى ان مثل هذا التدخل يعمق الانقسامات بين الفلسطينيين.
كما دعا الحكومة الاسرائيلية المقبلة الى وقف الاستيطان في الضفة الغربية وفتح معابر قطاع غزة الخاضع لحصار اسرائيلي منذ ان سيطرت عليه حركة حماس في حزيران/يونيو 2007.
وقال عباس "نحن نحترم خيار الشعب الاسرائيلي ونحترم الانتخابات (الاسرائيلية) لكننا نطالب الحكومة المقبلة باحترام خارطة الطريق وحل الدولتين الاسرائيلية والفلسطينية".
واضاف "على اسرائيل الالتزام بحل الدولتين ووقف الاستيطان وهدم المنازل".
وشدد عباس كذلك على ضرورة فتح المعابر مع قطاع غزة لوضع حد "لمعاناة الشعب الفلسطيني" في القطاع والسماح باعادة اعماره بعد الهجوم الاسرائيلي الذي خلف 1330 قتيلا فلسطينيا.
وخلال اول زيارة تقوم بها الى الشرق الاوسط منذ تولي ادارة الرئيس باراك اوباما الجديدة السلطة في كانون الثاني/يناير اكدت كلينتون انها تدعم قيام دولة فلسطينية كحل وحيد لتسوية دائمة للنزاع مع اسرائيل.
واعلنت الثلاثاء في القدس "بالنهاية لا مفر من حل الدولتين".

















































