يحفل رصيد الدمية الشقراء بالكثير من الإنجازات: فقد تقلبت في أكثر من 100 مهنة وعرفت 50 جنسية وجرى الاحتفاء بها على 300 صفحة من موقع فايسبوك والتغني بسحرها وجمالها على 1000 قناة من موقع يوتيوب. لبست ابتكارات أشهر المصممين العالميين وزادت ملابسها على المليار قطعة. وكل ثلاث ثوان، في بقعة ما في العالم، تباع دمية جديدة من دمى باربي. غير أنّ حياة هذه الدمية من إنتاج شركة ماتيل لم تكن دومًا بلون الورد. في ما يلي، ألبوم صور يعرض الدمى التي أحدثت قسطا وافرا من الضجة والجدل. فأي واحدة، برأيكم، هي الأكثر إثارة للجدل؟
باربي، خمسون عامًا من الجدل
لطالما تلقت باربي انتقادات لاذعة سخرت من مقاييسها البعيدة كل البعد عن الواقعية. حتّى أن الدمية أرفقت، سنة 1965، بكتيّب بعنوان "سبل فقدان الوزن" وردت فيه توصية للفتيات اليافعات "بعدم الأكل".ماتيل
كيف ستبدو باربي في ما لو شاخت؟ حاول عدد من رواد الإنترنت الإجابة عن هذا السؤال. إليكم باربي وقد جار عليها حمل السنين. صحيح أن هذه النسخة افتراضية لكنها بواقعيتها اللاذعة تحطّم أسطورة المراهقة الأبدية بمجرّد تجرؤها على هجر عالم الدمى السحري.مجهول
حوّلت عالمة دينية يهودية، سنة 2006، دمية من دمى باربي إلى "فتاة أرثوذكسية يهودية" ما أدّى إلى إثارة حنق اليهود الأرثوذكس لأن علب التفلين السوداء التي تلبسها باربي، شأن محصور عند الأرثوذكس بالذكور الذين بلغوا سن الثالثة عشرة.جين تايلور فريدمان
بعد أن وصفتها هيئة العمل بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية بألذع العبارات، حظّر بيع باربي في عدد من الدول الإسلامية. وكبديل عنها، ولدت أواخر 2003 فلّة وهي دمية من إنتاج مصنّع ألعاب إماراتي وشركة الألعاب السورية نيوبوي.نيوبوي
حتى ميدج، أعز صديقات باربي، كانت موضع أحاديث وجدل حين سوّقتها ماتيل كامرأة حامل. فقد اعتبر الكثير من الأهل أن الدمية بوجهها الطفولي وجنين في بطنها غير مناسبة لعمر الأطفال.ماتيل
في مايو/أيار 1997، طرحت ماتيل في الأسواق صديقة مقعدة لباربي تدعى بيكي. لكن سرعان ما برزت مشكلة إذ أشار مراهق مصاب بشلل دماغي إلى أن الدمية بكرسيها المتحرك لا تتسع في مصعد منزل باربي.ماتيل
في مطلع تسعينيات القرن الماضي، علا استهجان الجمعيات النسائية حين راحت تردّد باربي، في نسخة ناطقة، أن "الرياضيات صعبة". لم تسحب ماتيل الدمى "الكسولة" من السوق لكنها وعدت بألا تتلفّظ باربي بعد الآن بهذه الجملة.ماتيل
في العام 1997، تسببت شركة ماتيل بضجة عارمة حين سوّقت "باربي أوريو". فقد أثارت الدمية حفيظة الأميركيين السود الذين رأوا في التسمية تلميحًا إلى أن باربي هذه "سوداء من الخارج وبيضاء من الداخل" على شاكلة البسكويت الذي يحمل الاسم ذاته.ماتيل