للاشتراك :
للاشتراك :
- السياسة اليابانية - اليابان
رويترز - قال ايتشيرو أوزاوا زعيم المعارضة اليابانية اليوم الاربعاء انه لن يقدم استقالته بسبب اعتقال مساعد مقرب له في فضيحة جمع أموال ولكن الواقعة ألقت بظلالها على فرص حزبه في انتخابات وشيكة.
وزادت فرص فوز الحزب الديمقراطي الياباني المعارض الذي يتزعمه اوزاوا في انتخابات يجب ان تجري بحلول أكتوبر تشرين الاول لينهي بذلك أكثر من 50 عاما من سيطرة الحزب الديمقراطي الحر الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء تارو اسو على السلطة.
وأثارت الازمة الجديدة في المشهد السياسي الياباني مخاوف المستثمرين من فشل الانتخابات القادمة في كسر حالة الجمود في البرلمان التي تعرقل جهود الحكومة لانقاذ الاقتصاد من أسوأ حالة ركود منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال محللون سياسيون ان القاء القبض على المساعد للاشتباه في قبوله منحا مالية بصورة غير قانونية ربما يدفع أوزاوا للاستقالة ويعكس التكهنات بفوز كبير للمعارضة في الانتخابات. ويتوقع عدد قليل من المحللين فوز الحزب الحاكم.
وقال أوزاوا في مؤتمر صحفي "أنا عن نفسي لم أفعل شيئا يجعلني اشعر بالخزي وأفعال سكرتيري تمت بطريقة ملائمة وفقا لقانون التمويل السياسي."
وعند سؤاله عما اذا كان سيتنحى قال "ليس من شأني فعل هذا أو ذاك."
وفوز المعارضة في الانتخابات المقبلة يعني ان يتولى أوزاوا رئاسة الحكومة برغم تشكيك محللين في مدة بقائه في المنصب نظرا لمتاعبه الصحية.
ويتقدم الحزب الديمقراطي الياباني الذي يفضل تقليص التدخل البيروقراطي في السياسة وتبني موقف دبلوماسي أكثر استقلالية عن واشنطن في استطلاعات الرأي اذ يلقي الناخبون باللوم على اسو في حالة الجمود والتخبط السياسي خلال خمسة أشهر قضاها في منصبه.

















































