للاشتراك :
للاشتراك :
- انتاناناريفو - اندري راجولينا - مارك رافالومانانا - مدغشقر
ازداد التوتر في عاصمة مدغشقر انتاناناريفو بعد أن نشر جنود منشقّون دبابات الجمعة قالوا إنهم سيستخدموها في قتال أي قوات مرتزقة.
لكن، استنادا إلى مراسل فرانس 24 في عين المكان، سيريل فانييه، فإن عدد الدبابات التي انتشرت في انتاناناريفو هو عدد محدود وأن القوات المتمردة لم تنشر هذه الدبابات في شوارع العاصمة ولا قرب القصر الرئاسي بل في الثكنات.
وقد نفى المتمردون ما شاع حول تلقيهم الأوامر من أندري راجولينا رئيس بلدية العاصمة انتاناناريفو والمعارض للرئيس مارك رافالومانانا. وقال متحدث باسم المتمردين "تهدف الدبابات إلى اعتراض أي قوات مرتزقة تأتي إلى هنا".
ويبدو رئيس مدغشقر مارك رافالومانانا منعزلا أكثر من أي وقت مضى حسب سيريل فانييه. وكان دعا الجيش إلى تحمل مسؤولياته، كما دعا سكان العاصمة إلى التصدي للقوات المنشقة في الوقت الذي يحتدم فيه صراع على السلطة مع المعارضة أسفر عن مقتل 135 شخصا منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول.
لقاء بين رئيس الوزراء و"رئيس وزراء" المعارضة
التقى رئيس الوزراء الحالي شارل رابيماننجارا الخميس "رئيس الوزراء" الذي عينه المعارض اندريه راجولينا، لبحث إمكانية "انتقال السلطة" في المستقبل بين الرجلين، ولم يؤكّد مكتب شارل رابيماننجارا هذا الخبر.
وترى مراسلة فرانس 24 في انتاناناريفو، فيرجيني هيرز، أن إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية للصراع هو أمر غير وارد، فالمعارضة ترفض كل حوار مع السلطة وتسعى شيئا فشيئا إلى فرض حكومة انتقالية أو حكومة ثانية في البلاد.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طرفي النزاع في مدغشقر إلى استئناف الحوار للتوصل إلى مصالحة وطنية، في حين أكد الناطق باسم المفوضية الأوروبية تعليق المساعدات الأوروبية إلى مدغشقر في حال وقوع انقلاب.












































