رويترز - قال زعيم المعارضة في مدغشقر اندريه راجولينا اليوم الاحد إنه يحظى بتأييد الجيش وانه يصدر اليه الاوامر في مواجهة مع رئيس الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.
وقال راجولينا لرويترز عبر الهاتف "بالطبع انه انا الذي يعطي الجيش الاوامر. انا على اتصال دائم معه."
بدوره عرض رافالومانانا اجراء استفتاء لحل للازمة السياسية.
وقال لنحو خمسة الاف من انصاره راحوا يهتفون خارج قصره في خطاب نقله على الهواء راديو مادا المحلي "يتعين علينا ان نتبع المبادئ الديمقراطية. واذا تطلب الامر فسنجري استفتاء. لسنا خائفين من الاقدام على ذلك."
ويبدو أن الجيش ينأى بنفسه عن رافالومانانا لكنه لم يرد تأكيد من الجيش على انه يدعم تأكيد راجولينا بأنه يعطي اوامر للجيش.
والتزم جيش مدغشقر الحياد كعادته خلال فترات سابقة من الاضطراب السياسي منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1960.
ويحثه دبلوماسيون أن يظل كذلك.
وتجاهل الرئيس مهلة أربعة أيام أعطاها له راجولينا حتى يتنحى وانتهت أمس وقام أنصار رافالومانانا بحراسة القصر الرئاسي أثناء الليل.
وقال راجولينا في مقابلة عبر الهاتف "ننتظر اعتبارا من الان أن يتنحى. وإذا لم يفعل فستكون لدينا خيارات أخرى... لا يمكنني أن أقول إن كان هذا يعني تدخلا عسكريا."
وقال زعيم المعارضة انه يتوقع حدوث تطورات مهمة غدا او بعد غد.
وأضاف "سنتركه يرحل في هدوء. أعتقد أن الوضع سيتطور في غضون الساعات الثماني والاربعين المقبلة."
وذكر تيبيل درامي وهو وسيط بالامم المتحدة لرويترز ان الحل لن يأتي الا عندما تشارك جميع الاطراف بما فيها الجيش وتتوصل لاجماع.
واوضح درامي في مقابلة مع رويترز "بالطبع يجب ان يكون الجيش على مائدة المفاوضات. نحثه على المشاركة.
"في نهاية هذه الازمة ستحتاج (مدغشقر) الى حكومة اجماع عليها ان تتجاوز رافالومانانا وراجولينا."
ويقول راجولينا (34 عاما) الذي كان يعمل منسقا للاسطوانات وأقيل من منصب حاكم العاصمة تناناريف في وقت سابق من العام الحالي إن رافالومانانا مستبد يحكم الجزيرة وكأنها شركة خاصة.
ويقول الرئيس إن راجولينا صعلوك ومثير للمشاكل يعقد العزم على الاستيلاء على السلطة بطريقة غير قانونية.
وبينما استغل راجولينا الاستياء العام المتفشي في البلاد يضيق الكثير من مواطني مدغشقر ذرعا باضطراب حياتهم وتدهور الاقتصاد الوطني.
وتدهور قطاع السياحة الذي يدر 390 مليون دولار سنويا بشكل حاد فيما يراقب المستثمرون الاجانب في قطاعي التعدين والتنقيب عن النفط الاحداث بقلق.





