للاشتراك :
للاشتراك :
- الروغبي - بطولة انكلترا - دورة الأمم الست
"لدي إحساس بالحقد تجاههم...هناك ماضي عميق ومنافسة حادة بيننا ومازالت تستمر"، هكذا عبر سيلفان ماركوني أحد لاعبي المنتخب الفرنسي للكرة المستطيلة.
ما زالت المنافسة تستمربين البلدين بالرغم من أن زمن سيطرة أحدهما على دوري الأمم الست قد ولى. فحظوظ إنكلترا للفوز باللقب أضحت ضئيلة، وفرنسا صارت غير قادرة على التحكم في مصيرها.
فرنسا تسعى إلى تأكيد تقدمها
بعد فوز الفريق الفرنسي على منتخب بلاد الغال حامل اللقب، أحس اللاعبون بارتياح خاصة بعد معاناتهم من بداية متعثرة لفرنسا في هذا الدوري.
ولرفع هذا التحدي بملعب تويكنهام، قرر مدرب المنتخب الفرنسي مارك لييفرومون الذي "يخشى شر كرامة خصمه المجروحة"، تعزيز فريقه. إذ سيعود سيباستيان شابال إلى الصف الذي كان يلعب فيه من قبل - أي الثالث- ليترك مكانه لجيروم تيون الأكثر خبرة.
كما سيلعب في مباراة الأحد أمام الفريق الإنكليزي، كل من مورغان بارا وفرانسوا تران-دوك. وقدم الأول عرضا ممتازا خلال المباراة التي خاضها فريقه أمام لاعبي بلاد الغال، أما الثاني وبعد فترة انتقادات، تم ضمه للمنتخب بعد إصابة اللاعب بونوا بابي، سيعمل ما في وسعه ليظهر أنه يستحق أن يحمل الصدرية الزرقاء للفريق الفرنسي.
الفريق الإنكليزي منهار بسبب ثقل الهزيمة
بعد تجرع هزيمتين أمام فريق بلاد الغال والفريق الإيرلندي، لم يعد أمام إنكلترا مجال للطموح بنيل لقب دوري الأمم الست لكرة الروغبي. بل والأخطر من ذلك، منذ أن استلم المدرب مارتن جوهنسن مهمة تدريب الفريق، لم يفز هذا الأخير سوى بمباريتين من مجموع سبعة مباريات مؤخرا.
ولإسكات الانتقادات، يبقى على الفريق الإنكليزي إظهار التحكم في سلوكه على الميدان. إذ حصل اللاعبون على 10 بطاقات صفراء خلال أربع مبارايات كما أنهم أهدوا خصومهم العديد من ضربات الجزاء، بسبب سوء السلوك.
وللفوز على الفريق الفرنسي، يبقى على المنتخب الإنكليزي الاعتماد على نقاط قوته: تحدي صفوف الخصم الأمامية والتقاتل للفوز. كما سيحضر الفريق الإنكليزي الأحد بخيرة لاعبيه. إذ وكما يقال في إنكلترا "لا انتصار بلا قتال".

















































