للاشتراك :
للاشتراك :
- الاتحاد الأفريقي - اندري راجولينا - مدغشقر
يواجه رئيس مدغشقر الجديد اندريه راجولينا عدة صعوبات. فالولايات المتحدة التي اعتبرت طريقة توليه الحكم غير ديمقراطية رفعت من حدة لهجتها.
وانضمت واشنطن إلى الدول الأوروبية بتنديدها بحصول "انقلاب" وإعلانها تعليق مساعداتها غير الإنسانية لمدغشقر.
وفي وقت مبكر من يوم الجمعة، استخدم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لهجة مشابهة، متمنيا إيجاد حل سريع للأزمة. وفي لقاء صحفي عقده في بروكسل في أعقاب القمة الأوروبية، قال الرئيس الفرنسي إنه "نادم على التطور الحاصل في مدغشقر" داعيا إلى "انتخابات في أسرع وقت، فهذه الطريقة الوحيدة من أجل الخروج من الحصار".
لكن، على خلاف الولايات المتحدة، فإن فرنسا تواصل علاقاتها الاقتصادية مع مدغشقر، وهي أول شركائها، كما أنها لا تزال تقدم مساعدات للشعب الملغاشي.
الاتحاد الأفريقي يعاقب، لكنه يبقي الباب مفتوحا
وقد قررت دول الاتحاد الأفريقي في اجتماع لها يوم الجمعة في أديس أبابا تعليق عضوية مدغشقر معتبرة أن وصول راجولينا إلى الحكم مناف للدستور.
وبحسب مراسل فرانس 24 في المنطقة ايمانويل غوجون ، فإن الاتحاد الإفريقي يدين كل من استولى على السلطة بصورة منافية للدستور.
وقام رئيس مدغشقر الجديد يوم الخميس بتعليق أنشطة البرلمان في قرار صدم المسؤولين في لجنة السلام والأمن التابعة للاتحاد الإفريقي.
من جهته، يرفض راجولينا تهمة الانقلاب. وصرح رئيس الوزراء الانتقالي مونجا روانديفو "لا نعتقد أننا قمنا بانقلاب، نحن نعتبر ذلك ممارسة مباشرة للديمقراطية".
الرئيس الجديد، الذي يستعد للاحتفال بتنصيبه يوم السبت، قام بدعوة جميع السفراء المعتمدين في انتاناناريفو. لكن بعد الانتقادات الدولية الموجهة إلى راجولينا، تتوقع مراسلة فرانس 24 في مدغشقر فيرجيني هيرز أن يكون "الحضور الدبلوماسي محدودا".


















































