آخر تحديث: 20/03/2009  

- الجيش الأمريكي


اصطدام بين قطعتين حربيتين أميركيتين في مضيق هرمز
اصطدام بين قطعتين حربيتين أميركيتين في مضيق هرمز
أعلنت قيادة الأسطول الأميركي الخامس أن اصطداما وقع بين غواصة حربية وسفينة برمائية أميركيتين في مضيق هرمز في الخليج ما أدى إلى إصابة عدد من البحارة بجروح طفيفة.

ا ف ب - اعلن الاسطول الاميركي الخامس في بيان ان اصطداما وقع بين غواصة حربية وسفينة برمائية اميركيتين في مضيق هرمز في وقت مبكر الجمعة مما ادى الى اصابة 15 بحارا بجروح طفيفة.

واعلنت قيادة الاسطول الخامس التي تتخذ من البحرين مقرا لها، في بيان ان "الاصطدام بين +يو اس اس هارتفورد+ (غواصة اس اس ان 768) و+يو اس اس نيو اورلينز+ (السفينة البرمائية ال-بي-دي 18) حصل حوالى الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي (الخميس 20,30 ت غ)".

واضاف البيان ان "15 بحارا على متن هارتفورد اصيبوا بجروح طفيفة وعاودوا عملهم، فيما لم يصب احد على متن السفينة نيو اورلينز".

ومضيق هرمز الواقع عند مدخل الخليج بين عمان، في شبه الجزيرة العربية، وايران على الضفة المقابلة، يشكل طريقا بحرية استراتيجية تمر عبرها نسبة 40% تقريبا من النفط العالمي.

ولا يتجاوز عرض اوسع نقطة فيه 100 كلم.

وتسبب الاصطدام بفجوة في خزان المحروقات في السفينة نيو اورلينز ما ادى الى تسرب 25 الف غالون من الديزل (نحو 95 الف ليتر)، بحسب البيان.

وتبقى السفينتان عاجزتين عن الابحار بوسائلهما الذاتية ويخضع حجم الاضرار للدراسة، وفقا للبيان.

وسفينة +يو اس اس هارتفورد+ تعمل بالدفع النووي ويبلغ طولها 110 امتار وتصل زنتها الى 6900 طن. وعلى متنها 12 ضابطا و116 بحارا.

اما سفينة +يو اس اس نيو اورلينز+ فيبلغ طولها 208,5 امتار وتزن 24900 طن.

وعلى متنها 361 رجلا بينهم 28 ضابطا.

والسفينتان تجوبان البحر في اطار مهمة عادية، كما اضاف البيان.

ويقوم الاسطول الخامس الاميركي بدوريات في منطقة تصل مساحتها الى 19,4 مليون كلم مربع تقريبا من شرق افريقيا الى الشرق الاوسط وجنوب غرب اسيا.

وحذرت ايران مرارا من انها قد تقفل مضيق هرمز في حال تعرضت منشآتها النفطية الى هجوم.

وتشتبه دول غربية عدة، وفي مقدمها الولايات المتحدة، في ان طهران تسعى الى امتلاك القنبلة الذرية تحت غطاء برنامج نووي مدني.

وتحثها هذه الدول على تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وهو ما ترفضه طهران بصورة قطعية، مؤكدة ان اهداف برنامجها ليست عسكرية.

الا ان الرئيس الاميركي باراك اوباما عرض مع ذلك بدء حوار مع ايران، وقام بمبادرة تاريخية عندما توجه مباشرة الى قادة هذا البلد في رسالة بمناسبة عيد السنة الايرانية الجديدة الخميس.

واستقبلت ايران هذه الرسالة "بالترحيب"، مشيرة في الوقت نفسه الى انها تنتظر من الولايات المتحدة اعمالا ملموسة لتصحيح "اخطائها السابقة".

 

في نفس الموضوع
Close