للاشتراك :
للاشتراك :
- الاتحاد الأوروبي - الجمهورية التشيكية - ميريك توبولانيك
رويترز - خسرت حكومة الأقلية التي تمثل يمين الوسط ويقودها رئيس وزراء التشيك ميريك توبولانيك اليوم الثلاثاء اقتراعا على الثقة في البرلمان مما يرغمها على الخروج من الحكم ويقوض قدراتها على اتخاذ القرارات خلال فترة الانكماش الاقتصادي العالمي.
وقال توبولانيك انه مستعد للاستقالة مع ان المعارضة الاشتراكية الديمقراطية قالت قبل الاقتراع ان حكومته يمكن ان تبقى لإكمال رئاسة الاتحاد الاوروبي التي تتولاها التشيك حتى نهاية شهر يونيو حزيران القادم.
وهذا ثالث انهيار لحكومة في اوروبا الشرقية خلال العام الحالي بعد ان تنحى زعيما لاتفيا والمجر بعد تعرض اقتصاديات بلديهما لأضرار شديدة بسبب الأزمة المالية مع ان هزيمة توبولانيك ترجع اساسا الى مشاحنات داخلية.
وكانت جمهورية التشيك اقل تأثرا من بعض جيرانها في اوروبا الشرقية بالأزمة المالية وبالرغم من الاضطراب السياسي فان عملتها الكورونة ظلت مستقرة بصفة عامة بعد انتعاشها من الهبوط الذي حدث في اوائل العام الحالي.
وفقد الائتلاف الحاكم المكون من ثلاثة احزاب الذي ظل ضعيفا منذ تعيينه في عام 2007 بسبب عدم تمتعه باغلبية برلمانية اقتراع الثقة بفارق صوت واحد بعد ان ايد عدد من المنشقين عن معسكره المعارضة اليسارية.
لكن زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض جيري باروبيك قال في مؤتمر صحفي قبل الاقتراع ان "هذه الحكومة يمكن ان تستمر لبعض الوقت كحكومة مستقيلة ويمكنها ان تكمل الرئاسة التشيكية للاتحاد الاوروبي او جزءا كبيرا منها."
وانحت المعارضة باللائمة على الحكومة في سوء الادارة الاقتصادية. وقال باروبيك انه يمكن تشكيل حكومة من خبراء غير حزبيين في الصيف لتقود البلاد نحو اجراء انتخابات مبكرة في الخريف او الربيع القادم.
وكان من المقرر اجراء الانتخابات في منتصف عام 2010.
وقال توبولانيك امس الاثنين انه ينبغي اجراء انتخابات مبكرة في الصيف اذا تعرض للهزيمة في اقتراع الثقة واذا لم يتم الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة.














































