آخر تحديث: 05/04/2009  

- بطولة فرنسا - ليون - مرسيليا


ليون يسعى للحفاظ على تاجه وملاحقيه يواصلون الزحف
ليون يسعى للحفاظ على تاجه وملاحقيه يواصلون الزحف
دخلت بطولة فرنسا لكرة القدم مرحلة مثيرة للحماس والتشويق لم تشهدها منذ سبع سنوات وبداية سيطرة نادي ليون المطلقة على مجرياتها. فتسع جولات قبل النهاية، تبقى الأمور غير محسومة لا في الصدارة ولا في ذيل الترتيب.
علاوة مزياني (نص)

يتساءل كل متتبعي كرة القدم الفرنسية هل يخرج نادي أولمبيك ليون بطل الدوري في السبع سنوات الماضية فارغ الأيدي من الموسم الحالي، وهل يسلم الشعلة لأحد ملاحقيه الخمسة، مرسيليا وبوردو وتولوز وليل وباريس سان جرمان؟ فبعد إقصاءه من دوري أبطال أوروبا ومن كأس فرنسا وكأس رابطة الأندية المحترفة (الفرنسية)، ذاب الفارق الذي كان بين زملاء جونينيو وبين مطارديه في البطولة ليصل إلى نقطة واحدة يتيمة تفصله بنادي مرسيليا، الذي بات يحتل المركز الثاني.

 

من ينال حصة الأسد؟
تراجع مستوى أولمبيك ليون جعل السباق نحو التتويج بلقب بطل الدوري مفتوحا لأول مرة في السبع سنوات الأخيرة، وتتصارع الفرق الخمس المذكورة أعلاه على كسب حصة "ليون" (بمعنى الأسد باللغة الفرنسية) والظفر باللقب، ولعل أوفر النوادي حظا في ذلك أولمبيك مرسيليا وبوردو وباريس سان جرمان.

 

باريس سان جرمان وتولوز يواصلان الصراع من أجل انتزاع حق المشاركة في إحدى المنافستين الأوروبيتين، دوري الأبطال وكأس الاتحاد، لكن المهمة ستكون صعبة.

فمرسيليا، أكثر النوادي الفرنسية شعبية، لم تحرز أي لقب، لا وطني ولا قاري، منذ فوزها بكأس أوروبا للأندية البطلة (التي تحول اسمها إلى دوري أبطال أوروبا) سنة 1993، وباريس سان جرمان لا يزال يجري وراء التتويج بأول لقب له في الدوري منذ 1994، وأما وبوردو فآخر مرة حصل فيها على البطولة كانت في العام 1999.

 

من الجانب النظري، تبقى حظوظ ليون للحفاظ على تاجه كاملة، لكن أموره الداخلية غير مرتبة وظل بعض لاعبيه يترقبون نهاية الموسم بفارغ الصبر لمعرفة ما إن يواصلوا مسيرتهم مع النادي أو يغادروه إلى مكان آخر، وحتى مصير المدرب كلود بويل يبقى مبنيا على المجهول بالرغم من أن المسؤولين لم يتلفظوا أبدا بكلمة "تسريح" ذلك أو ذاك. في المقابل، تعيش النوادي الملاحقة أجواء صافية خالية من الضغط والقلق، بل يميزها الطموح والطمـأنينة.

 

ألان بيران فشل لحد الآن في رد الاعتبار لسانت إتيان، وبات النادي يواجه خطر السقوط إلى قسم الدرجة الثانية أكثر من أي وقت مضى.

سانت إتيان قاب قوسين أو أدنى من القسم الثاني
في ذيل الترتيب، الأمور لا تقل حماسة وإثارة، ويتساءل كثيرون هل سيتمكن نادي سانت إتيان العريق من تفادي النزول إلى قسم الدرجة الثانية، فهو يحتل المرتبة الـ18 من أصل عشرين فريقا. أحوال سانت إتيان لم تتحسن رغم استغناءه عن خدمات مدربه لوران روسي واستبداله بألان بيران، مدرب ليون الموسم الماضي.

 

الصراع من أجل البقاء ضمن فرق النخبة يدور بين سبعة نوادي، أبرزها سوشو ونانت ونانسي. ولا يفصل بين النادي الذي يحتل المركز ما قبل الأخير (كان) والذي يتواجد في المركز الثالث عشر (فالانسيان) إلا فارق أربع نقاط، ما يدل على شدة التنافس الذي يميز نهاية الموسم.
 

في نفس الموضوع
Close